اخر الأخبارالاخيرة

الحدباء تقف من جديد بـ”روحها القديمة”

بعد 8 سنوات من تفجيرها، ظهرت مئذنة الحدباء بشكلها النهائي، إذ أعيد بناؤها في عملية استغرقت 6 سنوات، وتمت إعادتها بـ 7 نطاقات و8 أفاريز، وبارتفاع 51 متراً، مستخدمين 200 ألف طابوقة، مع قاعدة مدعومة بالحديد والخرسانة بعمق 30 متراً تحت الأرض.

وأكد خبراء الهندسة والآثار، أن المئذنة كانت مهددة بالسقوط بسبب تضرر أساسها بفعل المياه الجوفية، مما زاد ميلانها إلى 2.45 متر، بينما كانت مستقيمة عند بنائها.

ويقول مدير الشركة المنفذة رضوان حموشي: “تم استخدام الجص الممزوج بالسليكون وألياف الكربون المستوردة من إيطاليا، مما يمنح البناء صلابة تكفي لصموده ألف سنة قادمة، مقارنة بالبناء السابق الذي استمر 850 سنة”.

أما عالم الآثار الدكتور أحمد قاسم فيوضح: إن “الزخارف الهندسية لم تكن جمالية فقط، بل ساعدت في توازن المئذنة، التي بُنيت من الحجر فقط دون حديد، كما أن الشكل الأسطواني يشتت الرياح، ويقلل الضغط على القاعدة، بينما السلالم الداخلية ربطت بالقشرة الطوبية لمنع العفن”.

واستخدمت حجارة كلسية ممزوجة بمادة “مرق العظام”، التي ساعدت على تثبيت البناء وحمايته من المياه الجوفية، مما منح المئذنة، صلابة ومرونة لمنع تكسرها على المدى البعيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى