المقاومة الفلسطينية تفضح القوة الزائفة للكيان الصهيوني

خلال تبادل الأسرى..
المراقب العراقي/ متابعة..
في مشاهد مهيبة، سلّمت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الأسرى الصهاينة الذين كانت تحتجزهم منذ بدء معركة طوفان الأقصى التي تكللت بانتصار غير مسبوق، واسقطت القوة الصهيونية الزائفة التي كان الاحتلال يروّج لها طيلة السنوات السابقة.
وتُشير تقارير إخبارية إلى أن حركة حماس قد استثمرت عمليات تبادل الأسرى مع كيان الاحتلال، حيث تعمدت إخراج مشاهد إطلاق سراح الأسرى كرسالة واضحة تهدف إلى كسر جانب من هيبة الجيش “الإسرائيلي”.
ولم تقتصر كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، على مشاهد الاحتفاء بإطلاق سراح الأسيرات “الإسرائيليات” بصورة أنيقة والوقوف على المنصة وتقديم الهدايا والتذكارات لهن، فضلا عن بزات المقاتلين النظيفة والسيارات المتينة غير المتسخة بغبار القصف المهول، ليقولوا من خلال ذلك، إن الدمار الذي ألحقه الجيش الصهيوني بغزة لم يحقق النتائج المرجوة منه.
كما أن ظهور الأسرى “الإسرائيليين” بهذه الصورة، يسجل النقاط لصالح حماس، أمام الرأي العام والشارع “الإسرائيلي” وربما الدولي الإنساني، بأن هؤلاء هم الناجون من القصف الصهيوني الكثيف بحماية حماس وأيضا لم ينقصهم طعام أو شراب، رغم الحصار المطبق الذي كان مفروضا على كامل القطاع الفلسطيني.
واليوم، ضمن الدفعة الرابعة من صفقة “طوفان الأحرار”، أطلقت “كتائب القسام”، سراح أسيرين صهيونيين باستخدام مركبة “إسرائيلية” تم الاستيلاء عليها من مستوطنات غلاف غزة خلال عملية “طوفان الأقصى”.
كما حمل عناصر “كتائب القسام” بنادق “الغول” التي اشتهرت بدورها الفعال في عمليات قنص الجنود الإسرائيليين خلال القتال البري الذي استمر لعدة أشهر.
إضافة إلى ذلك، رفع عناصر الكتائب لافتة تحمل اسم، مستوطنة “رعيم”، التي اقتحموها في السابع من أكتوبر الماضي.
كما ظهر الرشاش الإسرائيلي “التافور” بأيدي مقاتلي “القسام” خلال عملية تسليم الأسيرين في خان يونس، وهو سلاح تم الاستيلاء عليه من جنود الجيش الإسرائيلي.
ولم تتوقف الاستعراضات عند العتاد والمركبات، حيث من المقرر ظهور قائد “كتيبة الشاطئ”، هيثم الحواجري، شخصياً لتسليم أحد الأسرى الإسرائيليين في مدينة غزة إلى ممثلي الصليب الأحمر الدولي.
والجدير ذكره، أن إسرائيل أعلنت مرتين سابقا عن اغتيال الحواجري خلال الحرب على غزة. ويندرج هذا الظهور ضمن التأكيد على جانب ولو كان ضيقا من الفشل الاستخباراتي لإسرائيل علما أنها نجحت في اغتيال كبار القادة في الحركة.
واحتلت الشعارات المرفوعة على اللافتات، حيزاً كبيراً في استعراض القوة، حيث ظهرت عبارات مثل “الصهيونية لن تنتصر”، بالإضافة إلى شعارات لوحدات عسكرية إسرائيلية تكبدت خسائر فادحة خلال الحرب وجميعها ظهرت على منصة تسليم أحد الأسرى الإسرائيليين في منطقة ميناء غزة.
يُذكر أنه تم مؤخراً، إطلاق سراح 3 رهائن “إسرائيليين” و5 تايلانديين من أمام منزل القائد السابق لحركة حماس، يحيى السنوار، في خان يونس جنوب قطاع غزة.



