مبرمج يكشف عن تلاعب شركة آسياسيل: مشكلتي لم تكن لـ”الطشة” بل للحصول على حقي

أكد المبرمج العراقي المشهور مؤمل أحمد شكير أن مشكلته مع شركة آسياسيل، منذ البداية، لم تكن مادية أو لـ”الطشة”، بل كان هدفي فقط أن أحصل على حقي.. وبشكل أبسط، ألا أسكت عن حقي! .
بدأ الموضوع بشكوى لدى هيأة الإعلام والاتصالات التي أرسلت لي صورة توضح أن استخدامي للإنترنت هو ٢.٤ كيكا، وللأسف، كان ذلك أيضاً غير صحيح، حيث تم إرسال هذه المعلومة من شركة آسياسيل إلى هيأة الاتصالات.
بعد إعلام الهيأة أن التطبيق الخاص بآسياسيل يخبرني أنني استهلكت ١.٣ كيكا تقدمت بالشكوى ضد آسياسيل وقدمت لهم كل الأدلة من التطبيق الخاص بهم.
ردت الهيأة على الشكوى، بأنني استهلكت ٢.٨٧ كيكا، وهذا يتناقض مع القراءة التي أُرسلت إلى هيأة الإعلام يوم تقديم الشكوى والتي أخبرتهم اني استهلكت ٢.٤ كيكا وأيضاً يتناقض مع قراءة التطبيق الخاص بالشركة، ويتعارض مع استهلاك الهاتف الخاص بي. كما يتعارض مع تفاصيل الشكوى التي أوضحت أن اشتراكي انتهى في الساعة ٢ ليلاً وليس كما تدّعي الشركة.
الهدف الأساسي من هذا الموضوع هو تشجيع المواطنين على عدم السكوت عن حقوقهم ونشر ثقافة الشكاوى.
رغم كل هذا التناقض، أنا راضٍ عن موقفي وصديقي أخبرني أن هيأة الإعلام والاتصالات أصبحت تتلقى عشرات الشكاوى يومياً بخصوص شركات الاتصالات بعد شكواي وأنا فخور بنفسي لأنني لم أستسلم للمغريات واستمررْتُ في تقديم شكواي.



