اخر الأخبار

من الذي سيحترم الدستور!

لقد شاهدنا في الماضي القريب، دعوات لـ «تفويض» رئيس الوزراء ليغير الدستور و «يضرب بيد من حديد»، رؤوس الفاسدين! إن هذا ليس سوى تعبير عن هذا الشعور الشعبي الخاطئ بالبحث عن حاكم «يفوضه» أمره ويترك له حرية التصرف به. هذا عكس ما ندعو إليه تماما، وهو خطر جداً. فما أدرانا ما الذي سيفعله الحاكم بهذا «التفويض» وكيف سيستغله؟ من الذي سيحترم الدستور بعد أن نسن بأنفسنا سنة بـ «تفويض» من تظاهرة؟ وما ادرانا «اليد من حديد» ستضرب لصالح الشعب، ام لصالح الحاكم المفوض؟ إن الشعب المراقب الحريص الشكاك، لا يفوض احداً بصلاحيات زائدة، بل يبقي الخيوط في يده، فهو لا يأمن على مستقبله أحدا !.
فساد الساسة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى