العصابات الإرهابية تسيطر على سوريا وتدمر مؤسساتها الحكومية

بدعم أمريكي تركي صهيوني
المراقب العراقي/ متابعة ..
فرضت المجاميع الإرهابية، قبضتها على سوريا، وأعلنت عن اسقاط حكومة بشار الأسد، وسط حالة من الفوضى والسلب والنهب التي قامت بها هذه المجاميع المسلحة الخارجة عن القانون.
وتتحرك هذه العصابات وفقا لتوجيهات تتلقاها من تركيا والكيان الصهيوني، إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي تقدم الدعم الكامل لهذه المجاميع، من حيث التسليح والمعلومات المهمة.
وبعد ساعات قليلة من اعلان العصابات الاجرامية سيطرتها على دمشق، فجر أمس الاحد، بدأت عملية السلب والنهب والتخريب لمؤسسات الدولة تطغى على شوارع العاصمة والمدن السورية الاخرى.
وسيطرت العصابات على أسلحة الجيش السوري، التي نهبت ووزعت في الشوارع حتى اخذ مشهد إطلاق النار يسود على سماء العاصمة دمشق.
ولم تسلم جميع المؤسسات الحكومية من عمليات النهب والتسليب، حيث أظهرت مقاطع فيديو عشرات المسلحين والمدنيين وهم يسطون على مؤسسات الدولة لنهبها.
أما السجون فسمح للجميع الخروج منها من دون قيد وشرط، وعمت الفوضى في جميع المدن.
وتداول ناشطون مقاطع فيديو تظهر تدمير طال دائرة الهجرة والجوازات والسفارة الإيرانية والبنك المركزي والجمارك والمحاكم في دمشق واللاذقية وطرطوس وعشرات المدن الأخرى.
وحول هذا السيناريو، قالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، إن تحديد مصير واتخاذ القرار بشأن مستقبل سوريا هو مسؤولية شعب هذا البلد لوحده، دون تدخل مدمر من أية جهة أو فرض خارجي.
ونوه بيان الخارجية الإيرانية الى ان تحقيق هذا الهدف يتطلب إنهاء الصراعات العسكرية في أسرع وقت ممكن، ومنع الأعمال الإرهابية، والبدء بحوارات وطنية بمشاركة جميع أطياف المجتمع السوري، من أجل تشكيل حكومة شاملة تمثل جميع أبناء الشعب السوري.
وأضاف: ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدعم الآليات الدولية المستندة إلى قرار الأمم المتحدة رقم 2254 لمتابعة العملية السياسية في سوريا كما في الماضي، وتواصل العمل بشكل بناء مع الأمم المتحدة في هذا الصدد.
وأيضًا دعا ممثلي الأمم المتحدة وسفراء دول أوروبية إلى ضرورة انهاء المظاهر المسلحة في سوريا، وحذروا من اندلاع مواجهات بين المجاميع السورية.



