عمر السياسة
السياسة علي مر التأريخ و إلى اليوم هي أرض التدنيس للإنسانية والدين معاً فعلاً. رفع الشعارات فيها سهل والحديث عن العدالة والأخلاق و ما شابه من أمضى أساليب الشيطان في إيقاع الإنسان فيها ولكن هذا الحقل يدنس إنسانية الإنسان و يبتلع الأخلاق و يهيمن الشيطان فيه على الإنسان إلا ما رحم ربي. والفساد السياسي هو نفس الفساد يتحقق في جميع أنواعه بما يلائم الغطاء على السياسة في كل منها..فالسياسة التي تتخذ من الدين ستقمع المعارضين باسم التهديد الذي يشكلونه على الدين و التي تتخذ القضايا الإنسانية غطاء ستقمع المعارضين باسم حقوق الإنسان و قضايا الحرية و..والأحزاب المعارضة لها هي نفسها ولكن خارج السلطة فتلجأ إلى الشعارات الدينية أو الإنسانية لركوبها من جديد و هكذا يبقى الإنسان البريء الساذج ضحيتها في كل الأحوال.
الراصد الولائي



