التطبيع السعودي الاسرائيلي
يكشف الخيوط العميقة الأساسية في العلاقة بين الإرهاب الداعشي والوهابي مع الصهيونية العالمية,في الواقع أن هذه العلاقات اليوم تكشف عن مخططات قديمة و ليست جديدة وصلت هذه التنسيقات والتوافقات والتضامنات مرحلة متقدمة جداً حتى شعر آل سعود و آل صهيون بأن البوح بها ممكن و إعلانها لن يصدم العالم العربي والإسلامي,نعم هم هنا على حق مطبق و مطلق لأننا كنا نكرر ونقول منذ عقود أن العقل الوهابي وما يفرزه من حركات الإرهاب والفتنة والتخريب في الأمة هو عقل صنعه الأعداء و هي طبخة أميركية و غربية و صهيونية ولكننا كنا نُكَذّب و لا نُصَدّق وأما اليوم فالأمر في الحقيقة بات محتوما و محسوما والحق كشف عن وجهه كاملا ورغم أن العقل الوهابي والمال الحرام ملأ بطون شعب وأن نسبة مخيفة من السعوديين قد باتوا على قناعة بضرورة التخلي عن الاسلام الحقيقي والرضى بالغرب واسرائيل ولكن أعتقد أن شرائح كبرى من شعوب الحجاز سيفكرون بالانتفاضة والربيع في الوقت المناسب والسلطة السياسية السعودية لم تعد تملك الحصانة بالمطلق و الاسرائيليون والأميركيون قبل العالم العربي سيستقبلون سقوط العائلة,هم لم ولن ينظروا إلى آل سعود والوهابية إلا كما ينظرون إلى منديل يمسحون به نجاساتهم فيتسغلونه و من ثم يرمونه في مزابل التاريخ.
محمد علي ميرزائي



