سلالة جديدة من جدري القردة تدخل أوروبا

أكدت المراكز الاوروبية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، تسجيل إصابات بالسلالة الفرعية 1 من جدري القردة، وهي أول إصابة معروفة من هذا النوع في فرنسا.
وذكرت المراكز، أن الحالة كانت لشخص جاء من شرق إفريقيا في الآونة الأخيرة وأنه عولج بعد وقت قصير من عودته إلى الولايات المتحدة في منشأة طبية محلية وخرج منها، وتوجه الى العاصمة باريس.
وأضافت: “يخضع هذا الشخص منذ ذلك الحين للعزل في منزله، ولم يعد يتلقى علاجا محددا لجدري القردة، وتتحسن أعراض الإصابة التي كانت بادية عليه”.
وحسمت منظمة الصحة العالمية في أيلول، الجدل المثار بشأن إمكانية اعتبار تفشي جدري القردة بأنه “وباء إكس”، الذي سبق أن حذرته المنظمة في أكثر من مرة، باعتباره مرضا قد ينتشر فجأة في العالم ويخلف ملايين المصابين والوفيات.
وطالما كان مصطلح “وباء إكس” لا يشير إلى مرض بعينه، وإنما وباء مفترض ظهوره في أي وقت، مشكلا خطورة على حياة الناس حول العالم.
ودفع ارتفاع حالات الإصابة بمرض جدري القردة، إلى إعلان منظمة الصحة حالة طوارئ صحية عامة والتي أثارت قلقا دوليا، منذ منتصف آب الماضي.



