سينمائي عراقي مصدوم من برودة ردة فعل المثقفين تجاه غزّة ولبنان

أكد المخرج السينمائي نزار الفدعم أنه مصاب بصدمة ودهشة عميقة بسبب ردّة فعل المثقّفين إزاء الوضع في غزّة وجنوب لبنان.
وقال الفدعم في تصريح خص به “المراقب العراقي”:” في ظل ما يجري من عدوانِ إبادةٍ على غزّة ومايحدث في جنوب لبنان كحالِ كثيرٍ من المثقّفين العرب وحتى الأجانب، أصابتني دهشة عميقة؛ بسبب ردّة فعل المثقّفين الذين تعوّدنا على بياض أيديهم إزاء الوضع في غزّة والجنوب اللبناني على الرغم من كون ما صنعته المقاومة من بطولات يستحق الاشادة والاحتفاء ” .
وأضاف :أن”المفكّر الفرنسي المهم باسكال بونيفاس يقول في كتابه “فرنسا أمام امتحان القضية الفلسطينية”: “تستطيع أن تُرتّب المفكّرين جميعاً في العالم بناءً على رأيهم في القضية الفلسطينية؛ إنّها حقّاً مِحكّ العدالة في العالم المُعاصر”. ولكنّني متفائل بما يحدث في كلّ مكان من العالم من الوعي بعدالة قضيّتنا”.
وتابع :”في مثل هذه الفترات، غالباً ما يتغيّر سلّم القيَم بشكل عام، ونشرع في مراجعة قيمنا وقناعاتنا، وإذا كنّا نحن المثّقفين نملك أحكاماً ثابتة حول القضيّة التي صارت بحقّ أمّ القضايا، ونملك مقاربات لا تتطوّر إلّا قليلاً ،خضوعاً لما يمكن أن يجدّ من مستجدّات أو طوارئ ومن قرارات ووقائع – ولن أُخفي أنّني شخصيّاً غيّرتُ نظام حياتي كلّياً. فجأةً، يصبح العمل على السينما هامشيّاً بسبب هيمنة اللوبي اليهودي على صناعة الرأي فيها، ويصبح الاطلاع المؤلم على الصور المأساوية أو تلك البطولية التي تأتي من غزّة وجنوب لبنان هو الإيقاع الوحيد لحساب زمن اليوم”.



