اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

العدو الصهيوني يلجأ لترهيب الشعوب والمقاومة ترده بالصواريخ والمُسيرات

ضربات موجعة وخسائر فادحة يتكبدها المحتل
المراقب العراقي/ سداد الخفاجي..
لم يكن بحسابات دول الاستكبار العالمي التي دعمت حرب الكيان الصهيوني في غزة وبعدها في لبنان، ان تواجه مقاومة قوية، أدت الى وقوع خسائر عسكرية كبيرة وغير مسبوقة، ما جعلتها تعيد خياراتها وخططها مرات عدة، من أجل التوصّل الى حل يخرجها من المأزق الذي وقعت فيه، من تصاعد ضربات وعمليات نوعية استهدفت مقرات للدبابات والطائرات المتطورة، بالإضافة الى الخسائر الكبيرة بين صفوف جيش الاحتلال الغاصب.
بعد عملية اغتيال سيد المقاومة الشهيد حسن نصر الله، أخذت ضربات المقاومة، شكلاً جديداً ودخلت مرحلة تصعيد وفق قواعد اشتباك جديدة، كانت أقوى وأدق وأكثر ايلاماً للجيش الصهيوني، الذي اعترف بخسائره الكبيرة خلال هذه الفترة، وما زاد من قوة هذه الضربات، انها جاءت من مختلف الجبهات وبأسلحة متطورة، وبالتالي وجدت دول الاستكبار، انها على أبواب حرب شاملة وموسعة قد تفقدها مصالحها في المنطقة.
وبحسب مراقبين، فأن الجيش الصهيوني المدعوم دولياً منهك، ولا يستطيع خوض حروب ضد جبهات جديدة، خاصة بعد تصعيد حزب الله من عملياته خلال الأيام الماضية، بالإضافة الى المقاومة في غزة التي باتت عصية على جيش الاحتلال، وبالتالي لا بدَّ لها ان تبحث عن بدائل تجنبها فتح جبهات جديدة.
الكيان الصهيوني لجأ الى أسلوب جديد في الحرب خاصة بعد فشله بالقضاء على المقاومة عسكرياً، إذ يحاول وعبر وسائل إعلام مدعومة عربياً ودولياً، بث اشاعات حول شن عدوان على هذا البلد أو ذاك، بحجة خلق ضد نوعي للمقاومة الإسلامية داخل بلدانها، لكنه فشل أيضاً في ذلك، والدليل المساندة الشعبية والتعاطف مع الشعبين اللبناني والفلسطيني، بالإضافة الى الدعم المعنوي الذي تتلقاه المقاومة الإسلامية من قبل الشعوب الحرة، وبالتالي فأن الصمود والقوة التي اظهرتها قوى المقاومة، جعلت المحور الغربي أمام خيارات صعبة جداً، قد تنتهي بنتائج كارثية وعكس ما خطط له في غرف عمليات العدو.
وحول هذا الموضوع، يقول المحلل السياسي حيدر عرب الموسوي، إن “أمريكا والكيان الصهيوني فشلا على المستوى العسكري، فجيش العدو ومنذ أشهر عدة عجز عن اجتياح غزة، واليوم يخفق ويتقهقر أمام قوة حزب الله اللبناني”.
وأضاف الموسوي لـ”المراقب العراقي”: أن “ردة فعل الكيان الصهيوني والجرائم التي ارتكبها كانت متوقعة، خاصة مع الضربات التي تلقها العدو على يد مجاهدي المقاومة، من خلال وحدة الساحات ودقة الاستهدافات، مشيراً الى ان هذه المعطيات دفعت الكيان الغاصب الى إيجاد ثغرات داخل الشعوب المقاومة من أجل اضعاف المحور”.
وأشار الى ان “الرد الإيراني الكبير حجّم الكيان الصهيوني جداً واظهر فشله العسكري، وهذه الأمور أرعبت قادة إسرائيل والكثير من البلدان المُطبعة، وبالتالي لجأت الى الإعلام لرفع الروح المعنوية لجيش الاحتلال الذي يشهد ارباكاً كبيراً في صفوفه”.
وأوضح الموسوي: ان “الشعوب المقاومة لن تتقبل الاشاعات والأكاذيب الصهيونية، بل يوماً بعد يوم، تزداد المساندة الشعبية لقوى المقاومة، محذراً في الوقت نفسه من بعض الأطراف السياسية الداعمة للتطبيع، التي تشارك اليوم في هذا التهويل والتخويف وتحاول بثه بين أبناء الشعب العراقي، لكنها حتماً ستفشل”.
الجدير ذكره، ان وسائل إعلام عربية وغربية تشن منذ فترة، حملة ترويج، لتخويف الشعوب المقاومة، عبر استضافة شخصيات تتحدث عن عمليات داخل أراضي هذا البلد أو ذاك في حال لو شاركت أو مدت يد العون للمقاتلين في لبنان وغزة.
يشار الى ان العراق يستمر بدعم المقاومة والشعب في غزة ولبنان، على الرغم من كل التهديدات والرسائل العلنية والمبطنة، إذ لم تتوقف قوافل المساعدات الإنسانية والطبية على مدى الأيام الماضية، بالإضافة الى الاسناد العسكري والدور الكبير الذي تقوم به المقاومة الإسلامية العراقية عبر دك معاقل العدو الصهيوني بالصواريخ والمُسيرات.
واستهدفت المقاومة الإسلامية العراقية، أمس الأحد، ثلاثة أهداف صهيونية بعمق الأراضي المحتلة بواسطة الطيران المُسيّر، وتأتي تلك العملية بحسب بيانات المقاومة، استمراراً بنهجها في مقاومة الاحتلال، ونُصرةً لفلسطين ولبنان، وردّاً على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحق المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى