مجلس عزاء في الصحن الكاظمي الشريف على روح سيد المقاومة

شهدت أروقة الصحن الكاظمي الشريف، إقامة مجلس عزاء مواساة للشعب اللبناني الكريم المجاهد، وتأبين سيد المقاومة سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله “طيّب الله روحه الزكية” الذي نال شرف الشهادة مع كوكبة من رفاقه المجاهدين، جراء العدوان الصهيوني في الجنوب اللبناني.
وشهد المجلس تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ترحماً على أرواح الشهداء الأبرار، بعدها حملت تلك الجموع أكفها للتضرع إلى الله تعالى ممزوجة بمشاعر الحزن والأسى، لتكون أكاليل من الدعاء والرحمة إلى أرواح جميع الشهداء السعداء الذين عشقت أنفسهم الكرامة والتضحية، وصنعوا المجد بمداد دمهم الطاهر، من أجل أن يلتحقوا بركب الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه “سلام الله عليهم أجمعين”، سائلين المولى العلي القدير، أن يُلهم أهلهم وذويهم ومحبيهم الصبر والسلوان، ويربط على قلوبهم، ويشدُّ من أزرهم، إنه نعم المولى ونعم النصير.
وكان الشهيد “رضوان الله عليه” صوتاً للحق في زمن تكالبت فيه الأعداء، حيث سطّر خلال مسيرته الجهادية، أروع صور التضحية والفداء، وكان أنموذجاً حقيقياً للروح الإسلامية والإيمانية والعقائدية في تلك المواجهة الضروس، التي دامت على مدى أكثر من أربعة عقود، وقد ترك بصمة واضحة سيشهد له تاريخ الأمة المعاصر، فكان مشعلاً ينير طريق الأجيال القادمة حتى تحقيق النصر.



