صاروخ اليمن يربك حسابات الاحتلال الصهيوني ويتسبب بهروب مليوني “إسرائيلي”

الإعلام العبري يقر بالهزيمة
المراقب العراقي/ متابعة..
اخترق صاروخ فرط صوتي أطلقته حركة أنصار الله اليمنية على الكيان الصهيوني جميع الدفاعات الجوية التابعة للعدو، وحقق إصابة مباشرة لهدف عسكري وفقا لما أعلن عنه المتحدث باسم الجماعة العميد يحيى سريع.
وقال العميد سريع في بيان مصور صادر عن قوات صنعاء إن “القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية نفذت عملية عسكرية نوعية استهدفت من خلالها هدفا عسكريا للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا في فلسطين المحتلة”.
وأوضح أن العملية تمت بصاروخ باليستي جديد فرط صوتي نجح في الوصول إلى هدفه وأخفقت دفاعات العدو في اعتراضه والتصدي له، وقطع مسافة تقدر 2040 كم في غضون 11 دقيقة ونصف الدقيقة، وتسبب في حالة من الخوف والهلع بأوساط الصهاينة حيث توجه أكثر من مليوني صهيوني إلى الملاجئ وذلك لأول مرة في تأريخ العدو الإسرائيلي.
ووفقا لناطق قوات صنعاء العميد يحيى سريع فإن هذه العملية تأتي في إطار المرحلة الخامسة التي بذلت جهودا جبارة في تطوير التقنية الصاروخية اليمنية حتى تستجيب لمتطلبات المعركة وتحدياتها مع العدو الصهيوني وتنجح في الوصول إلى أهدافها وتتجاوز كافة العوائق والمنظومات الاعتراضية في البر والبحر منها الأمريكية والإسرائيلية وغير ذلك.
وشددت القوات المسلحة اليمنية في البيان التأكيد على أن عوائق الجغرافيا والعدوان الأمريكي البريطاني ومنظومات الرصد والتجسس والتصدي لن تمنع اليمن العزيز من تأدية واجبه الديني والأخلاقي والإنساني انتصارا للشعب الفلسطيني وعلى العدو الإسرائيلي أن يتوقع المزيد من الضربات والعمليات النوعية القادمة.
العدو يقر بالهزيمة:
بدوره أعلن جيش الاحتلال أن صاروخ أرض أرض قادم من اليمن اخترق الدفاعات الجوية ووصل تل أبيب وسط فلسطين المحتلة وسقط في منطقة غير مأهولة قرب مطار بن غوريون في مدينة اللد المحتلة مُقرًّا بأن الدفاعات الجوية “الإسرائيلية” أخفقت ولم تتمكن من اعتراض الصاروخ بل سقطت شظايا الصواريخ الاعتراضية في محطة قطارات قرب تل أبيب وأماكن أخرى.
وبحسب مصادر عبرية، فإن أكثر من عشرين صاروخَ دفاع جوي من منظومتي ‘الحيتس’ إلى ‘مقلاع داوُد’، ولم تستطع إسقاط الصاروخ اليمني الذي سقط قرب شارع رقم واحد الواصل بين ‘تل أبيب’ والقدس قرب مستوطنة ‘كفار دانيال’.
وفي حين تكتم جيش الاحتلال على طبيعة الهجوم والمكان المستهدف وكشف إعلام الاحتلال عن أن الصاروخ اليمني قوي جدا وفرط صوتي تخطى كل الدفاعات وضرب منطقة عسكرية في اللد قرب مطار بن غوريون.
وفيما أعلن جيش الاحتلال عن فتح القوات الجوية تحقيقا بالأسباب التي أدت إلى فشل اعتراض الصاروخ، قالت إذاعة جيش الاحتلال إن الصاروخ اليمني حلق في الأجواء مسافة ألفي كلم واستغرق حوالي خمس عشرة دقيقة للوصول مؤكدة أنها فترة طويلة جداً وكانت كافية لرصد الصاروخ والتصدي له وأن السكان قاموا بتصوير عمليات التصدي في سماء ‘غوش دان ومتسائلة ماذا كان ذلك التصدي؟
وأكدت إذاعة جيش الاحتلال أنها ليست المرة الأولى التي ينجح فيها اليمن باختراق منظومات الدفاع الصهيونية، وعلى الأثر دعا حزب “يوجد مستقبل” المعارض الإسرائيلي من وصفها بالحكومة الكارثية لتسليم المفاتيح والاستقالة.



