عز الدين المانع.. نصف قرن من الشعر والصحافة

“قسماً بيوم الطف” أبرز قصائده
المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
الصحفي المخضرم عز الدين عباس سلمان المانع من مواليد محافظة النجف الاشرف عام 1940، ومارس التعليم في ثانوية الكندي بالمحافظة منذ عام 1964 وكتب العديد من اللوحات والقصائد الشعرية التي نُشرت في المجلات والصحف الصادرة آنذاك، النجف وبغداد وفي مجلة (وعي العمال) التي يرأس تحريرها زيد الحلي.
وكان ضمن ملاك التعليم لكنه دأب على وحضور المجالس الادبية والثقافية بصحبة الادباء والشعراء (محمد حسنين المختصر والشيخ عبد الصاحب البرقعاوي وسماحة الشيخ جعفر إبراهيم الكرباسي وصاحب وداعة الصافي رحمهم الله وكذلك السيد طالب الرفاعي، وكان مدرسا للغة العربية في ثانوية الكندي، ولحين مغادرته البلاد الى مصر في السبعينيات وعدد آخر من الشعراء والادباء) الذين شيدوا مساكنهم في حي الحسين بمنطقة الحنانة.
وخلال تلك الفترة كان منتسباً ضمن ملاك ثانوية الكندي وكان مديرها انذاك المرحوم عبد الائمة الفلوجي، ويضم ملاكها نخبة من الوجوه التربوية والادبية والثقافية المرموقة، ومنهم المرحومون، السيد عبد الرزاق الجبوري قبل تعيينه محافظا لكربلاء، وعبد الله عمران ورؤوف سميسم والسيد حسين الطالقاني، واديب عجينه، والقاص موفق خضر والشاعر عبد الأمير معلة وصادق الانصاري وآخرون.
وكانت لتلك الأجواء النجفية المعروفة بنشاطاتها الأدبية ومجالسها الثقافية تأثيرها الواضح خلال مسيرة “المانع” الأدبية والصحفية اللاحقة، حيث نشر من المقطوعات الشعرية والمقالات النقدية في الصحف والمجلات آنذاك وشارك في عدة دورات تربوية وفنية أقامتها مديرية التربية في حينه.
ومن قصائد الصحفي والكاتب عز الدين عباس المانع بحق الامام الحسين “عليه السلام” قصيدة بعنوان ( قسماً بيوم الطف ) قال فيها :
بوركتَ من بَطلٍ توارثَ عَزمهُ
عن ضَيغَمٍ ما لانَ في دَعواتِهِ
قدّمتَ أغلى ما يُقدّمُ للفِدى
طفلاً يُضيءُ الفجرُ في وَجناتِهِ
وصَحابةً ضحّوا لنُصرةِ دينِهِم
فتناثروا شُهُباً على صفحاتِهِ
لولاكَ ما دامت شريعةُ أحمدٍ
ولما استفاقَ الدّهرُ مِن غَفواتِهِ
فَخَلُدتَ نِبراساً لِكُلِّ مُناضِلٍ
وانهارَ صَرحُ الظُّلمِ فَوقَ بُناتِهِ ..
في عام 1967 نقل الى بغداد وتم تنسيبه ضمن “لجنة النشاط الادبي والفني” في مديرية تربية بغداد/ الكرخ وكانت مؤلفة من المرحومين معاذ يوسف والشاعر زامل سعيد فتاح وآخرين .
واصبح عضوا عاملا في نقابة الصحفيين العراقيين منذ عام 1974 ويحمل الهوية رقم (1948)، حصل على عضوية الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين عام 1972 ولغاية 1999، ورشح إلى رئاسة اللجنة المهنية في نقابة الصحفيين خلال الدورة السابعة.
مازال المانع عضوا عاملاً في نقابة الصحفيين وبعنوان “رئيس محررين” منذ عام 1974، وحصل على المزيد من كتب الشكر والتقدير، وكان رئيساً للجنة المهنية في نقابة الصحفيين خلال الدورة التي كانت برئاسة المرحوم شهاب التميمي.
عمل “كاتبا لتعليق الجريدة السينمائية” التي كانت تصدر عن المؤسسة العامة للسينما والمسرح منذعام 1974 الى عام 1982 إضافة الى عمله الصحفي في الجريدة وكان يخرجها المرحوم صاحب حداد.
وحصل وزميله المخرج المرحوم صاحب حداد على عضوية منظمة “ارنا للجرائد السينمائية، وشارك في عدد من اجتماعاتها النسوية التي أقيمت في بروكسل وموسكو وكييف واليونان.
كما عمل “المانع” مديراً لتحرير عدد من سلسلة المائدة الحرة التي كانت تصدر ولاتزال عن “بيت الحكمة” خلال عام 1997 وبعد عام 2003 واصل عمله الصحفي محرراً في عدد من الصحف المحلية والمجلات منها جريدة الراية العراقية والقبس واليوم والوفاق وصدى كنانة وكذلك جريدة الحقائق.
ومازال يواصل تحرير صفحة (نبض المواطن )في جريدة المواطن ولثلاث صفحات في الأسبوع إضافة الى عمله في جريدة الدستور وإعداد صفحة (الدستور والناس ) ثلاث مرات في الأسبوع..



