اخر الأخبارالمشهد العراقي

اللواء يحيى رسول: استهداف مقرات الحشد اعتداء سافر وجريمة نكراء

المراقب العراقي/ بغداد..

أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، اليوم الأربعاء، ان استهداف مقرات الحشد الشعبي يعد جريمة نكراء واعتداءً سافراً على سيادة البلاد، مبيناً ان “العراق سيتخذ الإجراءات القانونية والدبلوماسية، لحفظ حقوقه، وكل ما من شأنه أن يؤكد أمنه وسيادته على أراضيه وحمايتها”.

وقال رسول في بيان تلقته “المراقب العراقي”، انه “على الرغم من كل الجهود عبر القنوات السياسية والدبلوماسية، والجهود المبذولة من اللجان الفنية العسكرية العليا، والتوصّل إلى مراحل متقدمة من إنهاء ملف تواجد وعمل قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش بالعراق، والتحوّل إلى علاقة أمنية ثنائية مبنية على الاحترام المتبادل وتأكيد سيادة العراق وأمنه، إلّا أن قوات التحالف الدولي أقدمت على جريمة نكراء واعتداءٍ سافر بعد أن استهدفت، وبطائرات مقاتلة قادمة من خلف الحدود، مواقعَ عراقية تابعة للأجهزة الأمنية في شمال محافظة بابل، في الساعة 22،45 من يوم الثلاثاء الموافق 30 تموز الماضي، مما أدى إلى استشهاد عدد من منتسبي قواتنا الأمنية في الحشد الشعبي، وجرح عدد آخر منهم دون أي مبرر لهذا الفعل العدواني المتهوّر غير المسؤول”.

وأضاف: ان “هكذا تجاوزات خطيرة وغير محسوبة النتائج، من شأنها أن تقوّض وبدرجة كبيرة، كل الجهود وآليات وسياقات العمل الأمني المشترك لمحاربة داعش في العراق وسوريا، كما من شأنها أن تجرَّ العراق والمنطقة برمتها إلى صراعات وحروب وتداعيات خطيرة، لهذا نحمّل قوات التحالف الدولي المسؤولية الكاملة لهذه التداعيات بعد أن أقدَمت على هذا العدوان الغاشم”.

وأكد، ان “التحالف الدولي لمحاربة داعش موجود ويعمل في العراق ضمن تفويض محدد، ولمهمة محددة وعدو مشترك متفق عليه، وإنّ هذه الاستهدافات تمثل خرقاً خطيراً لهذه المهمة والتفويض”، مشددا على ان “العراق سيتخذ الإجراءات القانونية والدبلوماسية المناسبة لحفظ حقوقه، وكل ما من شأنه أن يؤكد أمنه وسيادته على أراضيه وحمايتها، وما يكفل الأخذ بحق الشهداء الأبطال، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى