آية و تفسير
“سورة ق”
ـ (ولقد خلقنا الإنسان..) المراد بخلق الإنسان:وجوده المتحول خلقاً بعد خلق.
ـ (إذ يتلقّى المتلقّيان..) المراد بـ(المتلقّيان) على ما يفيده السّياق:الملكان الموكلان على الانسان.
ـ (ما يلفظ من قول..) اللفظ: الرمي،سمي به التكلم بنوع من التشبيه.والرقيب:المحافظ.والعتيد:المعد المهيأ للزوم الأمر.
ـ (وجاءت سكرة الموت..) الحيد:العدول والميل على سبيل الهرب،والمراد بسكرة الموت ما يعرض الإنسان حال النزع.
ـ (ونفخ في الصّور..) المراد بيوم الوعيد:يوم القيامة.
ـ (وجاءت كلّ نفس..) وحضرت عنده تعالى كل نفس معها سائق يسوقها وشاهد يشهد بأعمالها.
ـ (لقد كنت في غفلة..) في الدنيا (في غفلة) أحاطت بك (من هذا) الذي تشاهده وتعاينه (فكشفنا عنك غطاءك) اليوم (فبصرك) وهو البصيرة وعين القلب (اليوم) وهو يوم القيامة (حديد) نافذ يبصر ما لم يكن يبصره في الدنيا.
ـ (وقال قرينه هذا..) لا يخلو السّياق من ظهور في أن المراد بهذا القرين:الملك الموكل به.



