اخر الأخبارثقافية

(علي الاكبر ..نَهرٌ من الظمأِ المَهيب )

مرتضى التميمي

بأقصى انْدلاعٍ قبلَ أنْ نَتَكَوَّناوما كانَ مَعْنىً في هُنالكَ أو هُناوقبلَ الـ ( متى ) قبلَ انْفلاتِ مَسارِهانَزَلْتَ كتابًا – كالكتابِ – مُهَيْمِنابِبَسْمَلَةِ العشقِ افْتَتَحْتَ وِصالَهُفكيفَ بآياتِ الفراق تَعَنْوَنا ؟أضَعْتُ جَوابًا باشْتِباكِ تَساؤلٍ هَلِ الْمستحيلُ المَحْضُ أصبحَ مُمْكِنا ؟وهل يستطيعُ الشِّعْرُ أنْ يَقْلِبَ المدىلِيُدرِكَ مَدْحًا لو بِمَعْناكَ أمْعَنا ؟وُلِدتَ سماءً .. والسماواتُ طفلةٌحَمَلْتَ لها حُلْمًا مِنَ الغيمِ والسَّناوَرَبَّيْتَها .. حتّى إذا اسْتَحْكَمَ العُلالديها .. وَجاءتْ تَسْتَشِفُّكَ مَسْكَنارأتكَ سُمُوّا مستمرًا .. فأنشَدَتْ :هُوَ الأكبَرُ اجْتازَ العُروجَ المُلَوَّناسَتُعْطيهُ ليلى للحسينِ بلحظةٍتُحيطُ تواريخَ العطاءِ تَحَنُّناكآمِنَةٍ في مَكَّةٍ .. وَكَهاجَرٍإلى شحَّتِ الأيامِ أنجَبَتا غِنىبِوَقْتٍ أجادَ الأبْجدياتِ نَصُّهُفأظهرَ فَدْيًا بالجمالِ مُبَطَّنابِرؤيا لِإبراهيمَ أنْجى مُحَمَّدًافَضَحّى بإسماعيلِهِ .. إذ تَيَقَّنابأنَّ قَرابينًا سَتُحْيي رَسائلًاوَمِنْ حِكمَةٍ كانَ التكامُلُ مُحْزِنالِيَخْضَرَّ في الإنسانِ حَقْلُ ضميرِهِ وَتَمْتلِيءَ الدنيا عَبيرًا وَسَوْسَناوهذا عليُّ الأكبرُ الآنَ إذ أتىلأعلى عُلُوِّ النفسِ أصبحَ مَوْطِنامَلامِحُهُ تَحكي مَلامِحَ أحمدٍبِأُمْثُولَةٍ عُظمى .. لها العالَمُ انْحَنىيُشابِهُهُ صَوْتًا وَحُسْنًا وَمَنطِقًاعلى خُلُقٍ قبلَ الولادةِ لُقِّناتَماهى مع القرآنِ فاسْتَغْرَقتْ بِهِرَياحينُهُ والرُّوحُ والرَّوْحُ والجَنىفَكانَ بيوْمِ الطَّفِّ يَعْزِفُ عِزَّةًعلى وَتَرٍ بالظامِئينَ تَدَوْزَناعلى كربلاءِ الكِبْرِ فاضَ عَجائِبًاتَعَقَّبـَها وَعْيُ الفراتِ ..  فَدَوَّنارُمُوزًا على المَوْجِ الجَريحِ تَأرْجَحَتْبِمَضْمونِها حتّى الجُنونُ تَجَنَّنابها الأكبرُ العِمْلاقُ يَسْتَصْغِرُ الرَّدىوليس يُبالى إنْ تَباعَدَ أوْ دَناإذا وَقَعَ المَوْتُ المهولُ بِساحِهِيُحيلُ بِهِ الصحراءَ رَوْضًا مُطَمْئناوإنْ هُوَ فوقَ الموتِ أُنْزِلَ صَعْقَةًيَشُقُّ لَهُ مِنْ وَمْضَةِ الصَّعْقِ مَدْفَنافَياأكْبَرَ الأفلاكِ دَوْرًا وَدَوْرَةًأأتْلُو بَيانًا فيكَ للناسِ بَيِّنا ؟وأنت انْعِكاساتٌ تُشَوِّشُ رُؤيَةًوَفَيْضٌ مِنَ الأهْوالِ يَجْتازُ وَعْيَنافَجبريلُ مِنْ أعْلى يُشاهِدُ  مَنْظَرًابإخْراجِهِ السِّحْرِيِّ غَيْبٌ تَفَنَّناسُيُوفُهُمو غابٌ على الغَدرِ أُغلِقَتْوَسيْفُكَ حَوْلَ الغابِ نَهْرٌ وَمُنْحَنىكَحيدَرةٍ خُضتَ الطفوفَ .. وَوَهْجُهاتَعاظَمَ ، مِنْ سَيْلِ السهامِ مَعَ القَناتُناجِزُ أبطالًا .. وترجِعُ غَضْبةًلِتَكْشِفَ عن ظَهْرِ المُخَيَّمِ مَكْمَناتَصُدُّ وَتَسْتَجْلي وَتَرْجعُ تارةًوتضربُ عُمْقَ الجيشِ حتّى تَوَهَّناوأتْلَفْتَهمْ حتّى تَلَفَّتَ جَمْعُهُمْفَشَرَّعَ فَرْضًا للفِرارِ .. وَأذَّناغداةَ انْثَنَتْ عنكَ القلوبُ وأجْفَلَتْوَقلبُكَ لم يَجْفَلْ هناكَ وماانْثَنىتَآلَفْتَ في حَرْبٍ فَألَّفْتَ وَقْعَهانشيدًا بِإيقاعِ السيوفِ تَلَحَّناتَدورُ عليها والمَداراتُ إذ دَرَتْبِما جِئتَها .. دارَتْ عليكَ تَيَمُّناففي يومِ عاشوراء أرْوعُ خُطَّةٍإلهيَّةٍ .. من أفضلِ الخَلْقِ تُقْتَنىدِلالتُها في الموتِ .. غَرْسٌ لِأُمَّةٍمع الأمَمِ الأُخرى سَتُورِقُ أغْصُنافياالاكبرُ الأعْلى .. مَقامُكَ مُعْجِزٌوقد تَعِبَتْ فيكَ الكِناياتُ والكُنىفَشَتّانَ مابينَ القِراعِ بِوَقْعَةٍوبينَ قِراعٍ بالكتابةِ عِنْدَناوأشعارُنا تبدو ظلامًا إزاءَ مَنْتَوَهَّجَتِ الأسْبابُ مِنْهُ على الدُّناتَفاصيلُها مِنْ كربلاءَ تَشَكَّلَتْجمالًا على سَيْرِ الحوادثِ هَيْمَنافَمِنْ حاضرٍ بالطفِّ سَبَّبْتَ ماضِيًاوَفَنَّدْتَ قانونَ الزمانِ المُقَنَّناعلى ظمأٍ أضْناكَ فَجَّرتَ زَمْزمالِيَجْريَ عن موسى بِسِيناءَ أعْيُناولَمّا تَشَظّى الجِسْمُ مِنْكَ على الثَّرىرَتَقْتَ بِهِ صَدْعًا .. وَشافَيْتَ مُثْخَناوسالَ إلى أيّوبَ مُغْتَسَلًا .. فَماتَبَعْثَرْتَ .. إلا كي تُلَمْلِمَ مُوقِنافلولا الـ ( يكونُ الآنَ في الطف) ..  كافُ كُنْتؤولُ إلى الـ ( ماكانَ ) كَوْنًا مِنَ الفَنا

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى