أكبر من كونها معركة عسكرية
الفلوجة بالنسبة لمحور الشر (قطر والسعودية وتركيا) هي مستقبلها السياسي في المنطقة، وقد حددت هذا المستقبل بأنه لن يكون إلا برؤية شيعة العراق على هامش الحياة ثانية..فهي شعار الطائفية وساريته ورايته، هكذا أرادوها، وهكذا صارت بالفعل. وهذا ما دفعهم الى الاستماتة إعلامياً وسياسياً من أجل منع معركة تحريرها، فكان النشاط الملحوظ للسفير السعودي في العراق ولقاءاته واجتماعاته مع عدد من رجال السياسة والمتسترين بزي الدين، وكانت أيضاً الجهود السرية للسعودية واخواتها في الاتصال مع العديد من زعماء العشائر وقيادات السنة لإحداث شرخ داخلي يعيق تحرير هذه المدينة العراقية التي أرادوا لها أن تخرج من هويتها الوطنية لتصبح قاعدة الهجمة الإرهابية ضد الأغلبية السكانية في العراق.
شبكة راصد



