عربي ودولي

المنظمة الدولية إقطاعية سعودية.. إستشهاد معتقلين يمنيين في سجون إماراتية وسعودية تحت التعذيب

على الرغم من أن المملكة العربية السعودية، ألقت بثقلها المالي والدبلوماسي في محاولة لإخفاء التجاوزات والانتهاكات للقانون الدولي المرتبطة بحربها في اليمن، لكن تقارير منظمات حقوق الإنسان وثقت، على نطاق واسع، انتهاكات التحالف السعودي وتم الكشف عن أحدث توبيخ علني نادر من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي قال إنه يواجه “ضغطاً غير مبرر” لإزالة التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن من القائمة السوداء للدول التي تقتل وتشوه الأطفال, وفي السياق، قالت “جين كينينمونت” نائب رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “تشاتام هاوس”، إن جهود السعودية لردع الانتقادات قد تأتي بنتائج عكسية، ولاسيما ستضاعف منظمات حقوق الإنسان من الانتقادات اللاذعة على سلوك المملكة في اليمن وأضافت، أن تكتيكات السعودية الأخيرة في الضغوط على الأمم المتحدة، قد يسبب مزيداً من الضرر بسمعتها وترى أنه منذ تولي الملك سلمان العرش في أوائل عام 2015، يتبنى ابنه محمد بن سلمان، وزير الدفاع، سياسة خارجية أكثر عدوانية من جانبه، قال “سيباستيان سنس” وهو زميل مشارك في برنامج الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في المجلس الألماني للعلاقات الخارجية إن تراجع الأمم المتحدة عن قرارها يعكس ازدياد نفوذ المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى على الأمم المتحدة، مشيراً أن هذا يعطيها نفوذاً كبيراً وغطاءً لتحقيق أهداف سياسية وأضاف “سيباستيان” أن قرار الأمم المتحدة بشطب التحالف الذي تقوده السعودية من القائمة السوداء، خطوة خاطئة تهدف إلى استرضاء المملكة العربية السعودية ومواصلة التعاون معها وحذر مع ذلك، أن السعوديين بحاجة إلى العمل أكثر حذراً ودبلوماسياً في المستقبل، وإلا فإن الانتقادات الدولية ضد السياسة السعودية ستتضاعف، مما لايمكن أن تكون في مصلحة الحكومة السعودية، مشيراً أن البلاد تواجه مشاكل أمنية واجتماعية واقتصادية ومشاكل خارجية كبيرة، أيضاً, وفي الشان الداخلي اليمني, أعلن ناشطون بمدينة عدن عزمهم على تنظيم تظاهرات ووقفات احتجاجية أمام قصر معاشيق في العاشر من رمضان للمطالبة بطرد حكومة إبن دغر نتيجة الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها المحافظة وقال الناشطون في دعوات جماعية وجهوها عبر هشتاقات بعنوان “# معاشيق _موعدنا_10 رمضان” أن حكومة إبن دغر لم تفِ بوعودها وتحل المشاكل المفتعلة التي تعاني منها العاصمة عدن مما يتطلب الوقوف ضدها وطردها واتهموا حكومة إبن دغر وأطرافاً في السلطة بانهم من يقفون خلف الأزمات المفتعلة في عدن بهدف تركيع القيادات الجنوبية وفتح المجال امام القيادات التابعة لحزب الاصلاح من اجل السيطرة على المحافظة واكد الناشطون في تغريداتهم عزمهم على الاطاحة بحكومة إبن دغر تحت اي تهديد من الخارج او الداخل, فيما كشف مصدر خليجي عن ممارسات قمعية اجرامية يتعرض لها معتقلون يمنيون في سجون المملكة السعودية والامارات، وقسم من هؤلاء المعتقلين اختطفوا من داخل اليمن ونقلوا الى سجون البلدين، حيث يتعرضون للتعذيب على أيدي الأجهزة الأمنية القمعية في أبو ظبي والرياض وقال المصدر في تصريح أن أكثر من ثلاثين يمنيا معتقلا في سجون صحراوية سعودية استشهدوا تحت التعذيب بأشكاله المختلفة، في حين استشهد اثنا عشر معتقلا يمنيا في سجون اماراتية من جهة ثانية، تقوم شبكات سعودية واماراتية باختطاف وتهريب الأطفال من داخل اليمن الى خارجه، للاتجار بهم، تماما كالشبكات التركية التي تنفذ مثل هذه العمليات الاجرامية البشعة داخل الاراضي السورية, سياسيا, نفى رئيس وفد أنصار الله في مفاوضات الكويت والناطق الرسمي “محمد عبد السلام” ما اورده المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ وتناقلته بعض وسائل الإعلام حول وجود توافقات متقدمة بين الوفد الوطني ووفد الرياض يمكن أن تمثل أرضية مشتركة لصياغة أي خطة حل خلال الأيام القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى