المحور يدمر جدران الكيان الصهيوني بمطرقة المقاومة

بتلاحم بطولي بين العراق واليمن
المراقب العراقي/ سداد الخفاجي..
مع بداية العدوان الصهيوني على قطاع غزة، أعلن محور المقاومة الإسلامية عن وقوفه الى جانب المقاومة الفلسطينية، وأخذت عملياته تتصاعد تدريجياً حتى وصلت الى مراحل أثارت قلق الكيان وحليفه أمريكا، إذ اعتمد المحور مبدأ وحدة الساحات وكل من موقعه يقاتل، لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني، الذي بات تحت القصف الوحشي للكيان الصهيوني، وأكد مراراً، ان العمليات لن تتوقف حتى تعلن القوات الصهيونية وقف القصف الوحشي ضد المدنيين، والوصول الى اتفاق يرضي المقاومة الفلسطينية وشعبها.
العمليات التي نفذها محور المقاومة الإسلامية المتمثل بجبهات “العراق، ولبنان، واليمن” قلبت موازين الحرب وغيّرت المعادلة، خاصة مع تطور قدرات المقاومة العسكرية بالإضافة الى التنسيق المشترك فيما بينها، الذي تبلورت عنه ضربات قوية، أحدثت اهتزازات داخل قوى الاستكبار التي لاحظت تطور التعاون بين دول المحور خلال الفترة القليلة الماضية، لاسيما جبهتي العراق واليمن اللتين شنتا عمليات مشتركة في أكثر من مناسبة داخل أراضي الكيان الصهيوني، وهو ما حذّر منه مسؤولون في البيت الأبيض.
وخلال الأشهر الماضية، نفذت المقاومة الإسلامية في العراق، أربع عمليات عسكرية مشتركة مع المقاومة اليمنية، استهدفت مواقع عسكرية صهيونية كان آخرها استهداف أم الرشراش جنوبي فلسطين المحتلة، بعدد من الطائرات المُسيّرة، وقد حققت العملية أهدافها بنجاح.
ويقول القيادي في المقاومة الإسلامية العراقية، د. حيدر اللامي، إن “العمليات العسكرية المشتركة ما بين محور المقاومة الإسلامية هي مصداق لمبدأ وحدة الساحات الذي اعتمدته منذ بداية عملية طوفان الأقصى”.
وأضاف اللامي لـ”المراقب العراقي”: أن “الهدف المشترك من هذه العمليات هو نصرة أهل غزة ضد الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني المدعوم من أمريكا بشكل مباشر، منوهاً الى ان هذه العمليات لا تتوقف بل ستستمر الى ان تتوقف الحرب ضد غزة”.
وأوضح: ان “العمليات النوعية المشتركة ما بين المقاومة الإسلامية في العراق، والمحاور الأخرى سوف تزداد كماً ونوعاً خلال الأيام المقبلة، من أجل الضغط على الكيان الصهيوني وإيقاف العدوان على المدنيين”.
وتابع اللامي: ان “العمليات العسكرية المشتركة التي ينفذها محور المقاومة مثل العملية الأخيرة بين الفصائل العراقية وحركة أنصار الله ستكون أكثر دقة، وتستهدف مواقع حساسة في ايلات وام الرشراش، مما تشكل قوة ضغط ضد الكيان الصهيوني ومن يقف خلفه، مشيراً الى ان المقاومة الإسلامية، افشلت المشروع الغربي في المنطقة”.
وتساءل اللامي، “أين الأهداف التي حققها الكيان الصهيوني في فلسطين؟، فغزة بقيت عصية ولم تستطع اقتحامها، ومحور المقاومة ازداد قوة وتطوراً على المستويات كافة، مبيناً ان الكيان الصهيوني وأمريكا يبحثان على نصرٍ وهمي في المنطقة، لحفظ ماء الوجه، بعد سلسلة الانكسارات التي تعرضا لها خلال الفترة التي تبعت عملية الطوفان”.
وأعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، عن تنفيذ عملية نوعية مشتركة مع القوات المسلحة اليمنية ضد هدف داخل الكيان الصهيوني.
وذكر بيان للمقاومة الإسلامية تلقته “المراقب العراقي”، ان “المقاومة الإسلامية في العراق، نفذت بالاشتراك مع القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ، عمليةً عسكرية بواسطة الطائرات المُسيّرة استهدفتْ مشروعاً حيوياً في أُمِّ الرشراشِ جنوبيَّ فلسطينَ المحتلةِ، فيما أعلنت حركة “أنصار الله” في اليمن (الحوثيون)، عن تنفيذ عملية مشتركة مع “المقاومة الإسلامية في العراق”، هاجمت فيها هدفاً حيوياً في جنوبي إسرائيل.
وتأتي هذه العمليات استمراراً بنهج محور المقاومة في محاربة الكيان الصهيوني، ونُصرةً لأهالي فلسطين، وردّاً على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحقّ المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ، مؤكدةً “استمرار العمليات في دكّ معاقل الأعداء بوتيرة متصاعدة”.



