تبلغ 81 مليار دولار ..العراق يخطط لزيادة صادراته النفطية لمعالجة ديونه المتراكمة
ذكرت مصادر في قطاع النفط، أن العراق سيصدر خمسة ملايين برميل اضافية من النفط الخام لزبائنه في حزيران لينضم بذلك إلى منتجين آخرين في منطقة الشرق الأوسط في تعزيز حصته السوقية قبل أيام من اجتماع أوبك هذا الأسبوع. ونقلت مصادر مطلعة أن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) خصصت خمسة ملايين برميل إضافي من خام البصرة الخفيف تحميل حزيران لشركاء في أنشطة المنبع من بينهم بتروتشاينا وإيني ولوك أويل. وقال مصدر بقطاع النفط في الخليج إن النفط الإضافي تقرر “بسبب ضغوط متعاقدي الخدمة الفنية”، مشيرا الى ان العراق ملتزم أيضا بدفع مستحقات المتعاقدين في إطار شروط قرض من صندوق النقد الدولي. وتأتي الإمدادات الإضافية نتيجة لتوسيع حقلي اللحيس والأرطاوي بجنوب العراق، ويرغب العراق في زيادة إنتاجه النفطي بما يصل إلى الثلث بحلول عام 2020. وقال مصدر في إحدى الشركات الثلاث التي حصلت على النفط إن المليون برميل الإضافية من خام البصرة الخفيف بيعت بعد ساعتين من إخطار سومو، مما يشير إلى قوة الطلب على الخام العراقي وسط توقعات بارتفاع أسعار البيع الرسمية في تموز.من جانب آخر كشفت اللجنة المالية في مجلس النواب، امس الاثنين، عن أن 81 مليار دولار مديونية العراق لنادي باريس ودول الخليج، فيما دعت إلى إعادة رسم السياسة المالية. وقال عضو اللجنة أحمد حمه رشيد في تصريح إن “العراق لا يزال مديناً بمبلغ 81 مليار دولار، منها 9.6 مليار لنادي باريس وأكثر من اربعة مليارات لخارج نادي باريس”، مشيرا إلى أن “العراق مدين لدول الخليج بمبلغ 40 مليار دولار”. وأضاف رشيد: “العراق لا يستطيع خلال المدى المنظور تأمين مثل هذه المبالغ”، داعيا إلى “إعادة رسم السياسة المالية للبلاد وتنشيط مختلف القطاعات لزيادة واردات البلاد”. يذكر بان العراق تعرض الى أزمة اقتصادية حادة بعد انخفاض أسعار النفط الذي يعتمد عليه اقتصاد البلد بشكل كامل, وهو ما اثر سلباً على حياة المواطن, وانعكس على الحياة العامة في البلد.



