اخر الأخبار

“انما يتذكر اولو الالباب”

هنالك من يريد أن يحد من قدرات المرأة تماما،ويجعلها حبيسة البيت؛لأنه يعتقد أن المرأة ليست لها القابلية إلا لمسألة الإنجاب وتربية الأولاد.وهنالك من يلغي كل الحوائل والعوازل بين المرأة والرجل..والأمر يصل بالبعض إلى أنه ينكر حتى الأحكام الشرعية،التي فيها تمييز بين المرأة والرجل، كعدم التساوي في الإرث، وعدم إرث الزوجة من الأرض والعقار…،لكنّ هنالك اتجاهاً وسطياً يرى بأن الأفضل للمرأة أن تحصر نشاطها داخل المنزل.ليس بمعنى التقوقع في المنزل،والانقطاع عن العالم الخارجي، فالمرأة هذه الأيام مع توفر وسائل المعرفة والثقافة،بإمكانها أن تجتاز دورات علمية وثقافية وهي في المنزل..وإن كانت لديها الرغبة في التثقف،والعمل على صعيد المجتمع،والخروج من دائرة الأسرة،فلتحاول الجمع بين واجبات البيت والزوج والعمل الخارجي أو الدراسة أن استطاعت ذلك مع التأكيد على مراعاة الحدود الشرعية،وعدم الوقوع في المحذور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى