اخر الأخبارالاخيرة

سوق تعرفها نينوى منذ 4 عقود لبيع الألبان والحبوب

هل سمعت بـ”اليابسات” في الموصل؟

تُعد سوق اليابسات في الموصل “المكان الأكبر”، الذي يشهد اللقاء المباشر بين رعاة الاغنام والمزارعين من جهة، والزبائن الذين يحصلون على الألبان والأجبان والحبوب الطازجة من جهة أخرى.

وتستمد السوق تسميتها منذ نحو أربعة عقود حين كانت مخصصة لبيع الحبوب الجافة مثل القمح والشعير والبقوليات، لكنها تطورت لاحقا لتغدو أهم بورصة لمنتجات الألبان والكمأ، إلى جانب العسل والسمسم وحتى الصوف.

وتقع السوق في الجانب الأيمن لكن زبائنها من ضفتي المدينة، وتفتح أبوابها ابتداءً من صلاة الفجر وحتى أوقات المساء، وتصلها منتجات قرى نينوى من أقصى الشرق في الفاضلية وبعشيقة إلى أقصى الغرب من المحلبية وزمار.

وتسببت حملة الإعمار ببعض العرقلة في الحركة ضمن شوارع السوق، ويقول أصحاب المحال، انها تسير بشكل بطيء جدا.

ويؤكد صاحب علوة العبيدي في سوق اليابسات عبد الله أحمد، ان “سوق اليابسات افتتحت عام 1987، وقبلها كانت في البورصة والميدان، لكن بعد افتتاحها بقيت مستمرة لوقتنا الحالي”.

ويضيف: “تتوفر في السوق مختلف المواد التي تصلنا من الأقضية والنواحي وقرى الموصل، مثل حب الشمس والصوف والسمسم والعدس والباقلاء والجبن ومختلف الألبان والقشوة والعسل، اذ نقوم بشرائها من الغنامة ونوزعها على المحال أو نبيعها بشكل مباشر”.

ويشير الى انه يمتلك محلا منذ العام 1987، وأصبح العمل هنا يتوارثه الأبناء عن الآباء والأجداد، وتوارثتُ المهنة عندما كان أجدادي في البورصة والميدان.

ويبين، ان “منتجان الألبان تأتي من بعشيقة والفاضلية والمحلبية وزمار، وأسعارنا مناسبة جدا، اذ يبلغ سعر كيلو لبن الغنم من 1500 إلى 2000 دينار، وكيلو القشوة بـ 8000 إلى 12000، وجبن العرب من 6000 إلى 800، وبيض العرب الطبقة بـ 7000”.

ويوضح بشار محمد وهو صاحب علوة: “يوجد في السوق الحنطة والشعير والدهن الحر والصوف، وهذه السوق هي المقر الرئيسي لمدينة الموصل بجانبيها الأيسر والأيمن، والبيع بالجملة والمفرد، ونحرص دائما أن تكون الأسعار مناسبة، ويبدأ عملنا بعد صلاة الفجر مباشرةً، ويستمر حتى المساء، وحتى العائلات تأتي لهذا السوق، وفي الوقت الحالي أعمال الصيانة أثرت علينا بشكل كبير”.

أما عبد عباس وهو صاحب محل فيقول: ” لدينا في السوق الكمأ الذي يأتينا من القائم وبعض الأنواع من مناطق محيط الموصل، وأفضلها الأسود الحراكي والأبيض الزيدي، لكن الاسود مرغوب أكثر ويتراوح سعره بين 20 إلى 25 ألف دينار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى