مع وصول الحجاج الى مكة.. السعودية تفتتح نادياً ليلياً

المراقب العراقي/ الفيسبوك..
تصدّر افتتاح النادي الليلي في السعودية، حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي، التي لم تخلُ من الانتقاد، على اعتبار ان هذه الدولة فيها الكثير من المراكز الدينية، أبرزها مكة المكرمة والمدينة المنورة، خاصة وأننا في موسم الحج، ونرى آلاف الحجاج يتوافدون الى الرياض، من أجل أداء مناسك الحج، إلا ان سلطات آل سعود لم تعر ذلك أي اهتمام، وتحاول مناغمة التوجهات الغربية غير المحتشمة من خلال فتح النوادي الليلية ومراكز الفسوق.
وتشهد السعودية، تحولا لافتا في سلوكياتها، خاصة وإنها في السابق لم تكن تسمح للمرأة بقيادة العجلة، والعديد من الشروط والقيود التي طالما اشتكى منها المواطن السعودي، ولهذا فهي تحولت وبشكل سريع من هذا التقييد إلى الانفتاح الشامل نحو النوادي الليلية ومهرجات بملابس فاضحة.
ووصل صدى هذا الفعل إلى العديد من الدول، ووسائل الاعلام حتى ان صحيفة “التايمز” البريطانية كتبت تقريراً عن هذا الأمر بوصفه أمراً غير مألوف في السعودية خاصة وأنها تدعي العروبة والمحافظة في الكثير من المحافل الدولية.
أحد المدونين السعوديين الرافضين لهذا التصرف، كشف بعض تفاصيل النادي، حيث قال في منشور له على الفيسبوك: “يقع النادي الليلي، ويدعى “بيست هاوس” في حي جاكس للفنون بمحافظة الدرعية في الرياض، وهو جزء من مشاريع شركة “ميدل بيست” المدعومة من صندوق الثروة السيادية الذي يرأسه محمد بن سلمان، وهذا في الحقيقة يمثل إساءة للبلد ذي الصبغة الإسلامية”.
وفي العودة إلى تقرير الصحيفة، فقد قالت: “على الرغم من أن الكحول محظورة رسميا في السعودية، إلا انها في الواقع موجودة داخل البلد وبكثرة، وتدخل من خلال عمليات التهريب خاصة في مثل هذه النوادي الليلية والحفلات”.
والتقت الصحيفة بإحدى الفتيات السعوديات العاملات في النادي حيث قالت: “نرتدي الآن ما يحلو لنا بعد ان كان ارتداء الملابس بحسب الموضة والخروج بمفردنا أمر غير مقبول في السعودية، فيما انقلبت الأدوار اليوم، فقد جرى الاستغناء عن هيأة الأمر بالمعروف بعد خطة 2030 التي أعلنها محمد بن سلمان وتخفيف القيود الصارمة التي حددت الحياة العامة”.
ومؤخرا جرى اعتقال العديد من رجال الدين وغيرهم ممن ينتقدون الحكومة، بينما يتم تشجيع إقامة الحفلات والمهرجانات الموسيقية، بحسب الصحيفة.



