دراسة تربط بين مرض السكري والاصابة بالاعتلال العصبي

كشفت دراسة جديدة معلومات جديدة عن الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، اذ أكدت ان المصابين بالسكري أكثر عرض للإصابة بتلف الاعصاب.
ويقول فريق البحث إن علامات “الاعتلال العصبي” تشمل الشعور بالإغماء والدوار، ويمكن اكتشافها قبل “عدة سنوات” من تشخيص مرض السكري.
وأوضحت دراسة أن المرضى يظهرون علامات خفية على الضرر العصبي، قبل تطور مرض السكري لديهم بشكل كامل. ويمكن استخدام النتائج لتتبع علامات الاعتلال العصبي لدى المرضى المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري، ومن ثم إبطاء أو منع حدوث تلف الأعصاب.
وعلى المدى الطويل، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تلف الأعصاب، وظهور أعراض مختلفة اعتمادا على الأعصاب المتضررة. وقد يؤدي إلى “الاعتلال العصبي المحيطي”، الذي يسبب التنميل والوخز والحرقان والألم والتشنجات والضعف في القدمين واليدين.
وقارن فريق البحث الاختبارات الصحية لـ 44 شخصا، تم تقييمهم على أنهم معرضون لخطر كبير للإصابة بمرض السكري، و28 شخصا من الأصحاء. وقاس نبضات قلب المشاركين، بالإضافة إلى اختبارات حول كيفية تفاعل أجسادهم مع الأحاسيس مثل الألم والحرقان والخدر.
وكشف الباحثون أن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض السكري، تزداد لديهم احتمالات الإصابة بنوع يسمى “الاعتلال العصبي السمبتاوي” بمعدل 5.9 مرة، مقارنة بالأشخاص الأصحاء.
ويلحق “الاعتلال العصبي السمبتاوي” ضررا بالأعصاب التي تتحكم في كيفية راحة الجسم، مثل إرسال إشارات لخفض ضربات القلب.
كما سلّطت الدراسة الضوء على الاعتلال العصبي اللاإرادي القلبي (CAN)، وهو نوع من تلف الأعصاب المرتبط بالقلب، كونه أكثر شيوعا في المجموعة المعرضة لخطر الإصابة بمرض السكري.



