كيف ساهم التحضر بتغيير الحياة في بادية السماوة؟

المراقب العراقي/بغداد..
تحتفظ حيادة البادية في السماوة بخصوصية ليس لدى أهالي المحافظة وانما لدى الكثير من العراقيين الذين يعتبرون المكان محطة للاستجمام والتعرف على الحياة البرية التي تعد جزءا متأصلا في المجتمع التاريخ.
وساهم التحضر وشق الطرق وإيصال الكهرباء والزراعة بتغيير جانب من طابع الحياة البدوية، ويبدو أن المدينة على موعد مع فصل اخر من التحولات، مع الإعلان عن دخولها القوي إلى نادي المحافظات النفطية، بما سيعنيه ذلك من وصول كوادر الشركات الأجنبية والحركة المتوقعة في المحافظة على مختلف الصعد.
ويراقب الكاتب والروائي أحمد حمدان الجشعمي المتغيرات التي تطرأ على مدينته، وقد نظم، ندوة بعنوان “ثقافة البادية في المثنى” في البيت الثقافي وسط المدينة، للحديث عن أثر الاستثمارات الصناعية على طبيعة البادية.
ويقول الكاتب والروائي احمد حمدان الجشعمي: “ألقيت محاضرة عن بادية المثنى أو ما تعرف ببادية السماوة وتناولت ناحية بصية تحديداً، وأثر وجود الاستثمارات على العديد من المجالات في البادية، إذ دخلت الزراعة والصناعة والتطور العمراني، وإيصال الكهرباء، وشق الطرق، وفتح المنافذ الحدودية”.
ويضيف: “تغيرت ملكتها من بادية صريحة بدوية عفوية إلى منطقة قد تكون متحضرة أو صناعية أو تجارية أو اقتصادية، وتناولت كل شيء عن بصية من الموقع والسكان والنبات والطيور والحيوانات والثقافات والرقصة الأشهر وبعض المحاور التي قد تدخل في الميدان الاقتصادي والسياسي والاجتماعي”.



