اخر الأخبارثقافية

اختتام “شهر التراث الفلسطيني” بإقامة فعاليات ثقافية في تونس

اختتمت جمعية “معالم ومواقع” التونسية، في “مركز الموسيقى العربية والمتوسطّية” (قصر النجمة الزهراء) بضاحية سيدي بوسعيد في تونس العاصمة، “شهر التراث الفلسطيني”، التي افتتحت في العشرين من نيسان الماضي، وتضمّنت عدداً من الندوات والجلسات الحوارية والمعارض حول الثقافة والتراث الفلسطينيَّين، وتضمّنت تظاهرة “شهر التراث الفلسطيني”، التي أُقيمت في سياق التضامن مع فلسطين التي يتعرّض شعبُها في غزّة لعدوان إبادي منذ ثمانية أشهر، أربع ندوات؛ أُقيمت الأُولى في “دار الكتب الوطنية” في العشرين من الشهر الماضي، وتحدّث فيها كلٌّ من عبد الحميد لرقش عن “خرائط فلسطين والمشروع الاستعماري” وفائقة البجاوي عن “تدمير التراث الثقافي في غزّة” وقدّم مازن قمصية “لمحةً عامّة عن تراث القدس”.

وأُقيمت الجلسة الثانية في “مكتبة مدينة تونس” يوم 27 نيسان بعنوان “التراث الفلسطيني المادّي وغير المادّي”، وتحدّث فيها كلّ من خير الدين العنّابي عن “التراث الفلسطيني في العصور القديمة”، وعبد العزيز الدولاتي عن “تاريخ بيت المقدس: عنوان التسامح الإسلامي”، وعيسى البكّوش عن “العمارة الفلسطينية في بيت لحم”، وناصر البقلوطي عن “عناصر التراث الفلسطيني المسجَّلة على القائمة التمثيلية للتراث غير المادّي للإنسانية”.

أما الجلسة الثالثة، فأُقيمت في الحادي عشر من أيار الجاري في “دار الثقافة” في حمّام الشطّ، وخُصّصت للحديث عن “انتصار التونسيّين لفلسطين”؛ حيث تحدّث فيها كلّ من محمد العزيز الساحلي عن “محمّد الصادق بسيس ودفاعه عن القضية الفلسطينية”، وأحمد الحمروني عن “فلسطين في الدراسات التونسية”، وعز الدين حسني عن “مساهمة تونس في التقريب بين مدينتَي بيت لحم الفلسطينية وشارتر الفرنسية”، وأحمد ونّيس عن “ذكرى غارة تشرين الأوّل  1985″ التي نفّذها طيران الاحتلال الإسرائيلي ضدّ مقرّ القيادة العامّة لـ”منظّمة التحرير الفلسطينية” في مدينة حمّام الشط (الضاحية الجنوبية لتونس العاصمة)، وأسفرت عن سقوط 68 شهيداً وأكثر من 100 جريح بين فلسطيني وتونسي.

وبالعودة إلى الجلسة الأخيرة، تطرّق الأكاديمي عبد العزيز الدولاتي، وهو رئيس جمعية “مَعالم ومواقع”، في مداخلةٍ له، إلى اغتيال القيادي الفلسطيني أبو جهاد (خليل الوزير) في سيدي بوسعيد يوم 16 نيسان 1988، قائلاً: إنّ العملية نفّذها عناصر في الموساد الإسرائيلي، أصابوه بـ75 رصاصةً في بيته وأمام أنظار عائلته. وذكر الدولاتي، أنّ الكيان الصهيوني اعترف في 2012 بمسؤوليته عن اغتيال أبو جهاد، لكنّ السُّلطة الفلسطينية تُصرّ أنّ مجموعةً من العملاء هي من نفّذت العملية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى