اخر الأخبارالاخيرة

هل سمعت بـ”سوق 11″ في أحد أقضية ذي قار؟

المراقب العراقي/بغداد..

يطوي أغلب الباعة في سوق 11 بقضاء سوق الشيوخ بسطاتهم في حدود الساعة الحادية عشرة صباحا وهي الحالة التي أخذ السوق منها تسميته.

وتبعا لهذه العادة داخل السوق، فهم يخفضون الأسعار إلى أقل الممكن، والأرباح بين 100 دينار و250 ووصولا حتى إلى 50 دينارا في الكيلو لإنهاء البضاعة.

وتقصد عائلات المدينة هذا السوق لرخص أسعاره كما أن الخضراوات فيه طازجة، ويطل السوق على نهر الفرات، ولا يدفع أصحاب البسطيات إيجارات للبلدية التي اتفقت مع أصحاب المنازل على إنشاء هذا السوق في الشارع الفاصل بينها وبين النهر.

ويقول حسن الشريفي وهو بائع: “إن الأسعار مناسبة فكيلو البرتقال المصري بألف دينار، بينما يباع في أسواق أخرى بـ1500 دينار، ونبيع التفاح والموز بألف دينار أيضا، والبطيخ بـ500 دينار، وبضاعتنا طازجة ومن الدرجة الأولى والزبائن يأتون إلى هنا لرخص الأسعار، ونكتفي بربح قليل لنبيع جميع البضاعة في وقت قصير”.

اما البائع أبو رحيم فيقول: “أصبح السوق يتأخر بعد موعده المعتاد إلى مغيب الشمس، نتيجة ازدياد الطلب في أوقات مختلفة، والمحال التجارية تدفع إيجارات لأصحاب الملك، أما البسطات فهي مجانية ولا تدفع سوى أجور التنظيف للبلدية، ولا يتجاوز الربح (150-250) دينارا لكيلو الفاكهة او الخضراوات، وينخفض أحيانا إلى 50 دينارا فقط”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى