حكومة وكالة أم حكومة؟!
اطراف حكومة الفريق المتهرئ (المنسجم) ، كانوا يعيبون على الحكومات السابقة طريقة ادارة بعض المواقع العليا في الدولة بال(وكالة) وكانوا يسمونها (دولة «و») استهزاءا ولطالما انتقدنا المالكي على ذلك..لكن الان وبعد مرور سنتين على تشكيل حكومتهم ، نرى ان الدولة كلها او جُلها ، لاتدار فقط بالوكالة ، بل اصبحت تدار بوكالة الوكالة ، اي (دولة»و» و») كما كان يحلو لهم تسميها..فمجلس الوزراء مثلا ، ينعقد بحضور “٨ او ٩” وزراء فقط ، من اصل ٢٣ وزيراً ، والبقية اما وكيل وزير ، او وكيل يمثل وزارتين! لان العبادي اسند بعض الوزارات الشاغرة الى وزراء آخرين ، وبعض هؤلاء «الاخرين» قد أُقيلوا او استقالوا ، بفضل الاصلاحات ، فاضحى الوكيل يمثل حقيبته الاصلية ، والاخرى المسندة لوزيرها المقال!هذا فضلا عن المناصب الاقل اهمية ، كقادة الاجهزة الامنية ، والفرق العسكرية ، ورؤساء الهيآت المستقلة وهذه ليست (حزورة) كلا ، و لا مبالغة ؟ وانما هذا هو الواقع المزري ، الذي قادنا اليه قادة هذا الفريق «المنسلخ» من كل قيمه ومبادئه ، وحتى شعاراته!.
كتابات أبو إبراهيم



