اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

واشنطن تقر حزمة مساعدات جديدة للكيان الصهيوني وأوكرانيا وتايوان

لإدامة زخم فوضى الحروب في العالم

المراقب العراقي/ متابعة..

في الوقت الذي تسعى فيه دول العالم الى إحلال السلام الدولي في ظل توسع دائرة الصراع القائم بين روسيا وأوكرانيا من جهة والتوتر الصيني مع تايوان التي تسعى الى الانقسام التام عن بكين، وأيضا التطور الخطير للحرب القائمة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تحاول سلطات الاحتلال الصهيوني، فتح جبهات عديدة من القتال بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها بالضد من الشعب الفلسطيني، ورغم كل ما ذكر فان واشنطن تريد ادامة هذا القتال من خلال تزويدها، الكيان الصهيوني وأوكرانيا وتايوان، بالعديد من الأسلحة تتمثل بأكبر صفقات السلاح في العالم، على الرغم من قرار مجلس الامن الدولي القاضي بوقف اطلاق النار في غزة وإيقاف جميع العمليات الصهيونية.

وبعد أشهر طويلة من الانتظار والعرقلة، صوّت مجلس النواب الأمريكي بالأغلبية لصالح خطة مساعدات عسكرية واسعة للكيان الصهيوني وأوكرانيا وتايوان بقيمة 95 مليار دولار، رغم معارضة 58 عضواً من أعضاء المجلس، وتجاوز نصيب الكيان الصهيوني منها 26 مليار دولار، تهدف هذه المليارات خصوصا إلى تعزيز آلة القتل الصهيونية وصواريخ القبة الحديدية، وذلك رغم قلق المجتمع الدولي حيال مصير المدنيين في قطاع غزة.

وسارع قادة الاحتلال الى الترحيب بهذه المساعدات ورأوا فيها دعما استثنائيا من واشنطن الى تل أبيب، بينما أكدت السلطة الفلسطينية، ان المساعدات العسكرية الأمريكية تمثل عدواناً على الشعب الفلسطيني وتصعيدا خطيرا، وستترجم على شكل آلاف الضحايا الفلسطينيين في قطاع غزة.

أما على صعيد أوكرانيا، فتوالت ردود الفعل المرحبة من كييف وقادة الاتحاد الاوروبي وحلف الناتو، لصالح حزمة المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا التي بلغت قرابة 61 مليار دولار، معتبرين إياها رسالة واضحة لموسكو وتبعث على التفاؤل بالنسبة إلى أمن أوكرانيا وأوروبا.

بينما قال الكرملين، ان هذا الدعم سيقتل مزيدا من الأوكرانيين بسبب نظام كييف وسيعمق الأزمات العالمية، مشيرا الى أن بندا في التشريع يسمح للإدارة الأمريكية بمصادرة أصول روسية محتجزة بالفعل ونقلها إلى أوكرانيا لإعادة الإعمار، ليوجه تحذيرا لواشنطن بأن روسيا سترد بإجراءات تصب في مصلحتها.

وفي مسعى من أمريكا لدعم حلفائها ضد الصين، وفر مشروع قانون المساعدات العسكرية الأمريكية أكثر من 8 مليارات دولار لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، عبر الاستثمار في الغواصات وتقديم مساعدة إلى تايوان.

كذلك صوّت النواب الأمريكيون على نص يتضمن تهديداً بحظر تطبيق “تيك توك” في أمريكا إذا لم تقطع الشبكة الاجتماعية صلاتها بالشركة الأم في الصين، ومن المتوقع أن يوافق مجلس الشيوخ الامريكي على حزمة المساعدات العسكرية خلال أيام لترفع بعدها إلى الرئيس جو بايدن للتوقيع عليها لتصبح قانونا.

في السياق، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن ما أقره مجلس النواب الأمريكي حول تخصيص 26 مليار دولار مساعدات عسكرية للكيان الصهيوني يشكك في مصداقية واشنطن بالاستقرار في الشرق الأوسط، وأوضح نبيل أبو ردينة، أن “ما أقره مجلس النواب الأمريكي لصالح مشروع قانون لتقديم مساعدات عسكرية بقيمة 26 مليار دولار إلى “إسرائيل”، أرقام تترجم على شكل آلاف الضحايا الفلسطينيين في قطاع غزة، وآخرهم في مدينة طولكرم بالضفة الغربية”.

وأكد أبو ردينة، أن “الدعم الأمني الأمريكي يعد تصعيدا خطيرا، وهو عدوان على الشعب الفلسطيني، وضوء أخضر لتقوم سلطات الاحتلال بتوسيع رقعة الحرب لتشمل دول المنطقة بأسرها”، مشددا على أن استقرار فلسطين هو المدخل الوحيد الذي يؤدي إلى استقرار المنطقة والعالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى