الساعدي يحذر من المهرجانات التي تروج للافكار الهدامة

حذر رئيس كتلة حقوق النيابية سعود الساعدي، اليوم الخميس، من المهرجانات والفعاليات التي تروج للافكار الهدامة، داعياً الى تشديد الرقابة على الأطراف التي تحاول ضرب قيم المجتمع العراقي.
وقال الساعدي في بيان ورد لـ”المراقب العراقي” “تعد رياضة الماراثون فعالية مهمة ولها شعبية جماهيرية لكن استخدامها لتمرير افكار تسيء الى قيم المجتمع الأصيلة يعتبر إساءة الى الثوابت الاجتماعية المهمة”.
وأضاف أن “هناك أطراف تحاول استغلال التساهل من قبل الجهات الرسمية وضعف الرقابة لتمرير مثل هذه الاجندات تحت لافتات رياضية مبطنة هدفها استغلال فئة الشباب الجامعي للترويج لافكارها الهدامة”.
وتابع الساعدي “ونحن في الوقت الذي ندعو فيه الأمانة العامة لمجلس الوزراء لإصدار أمر ديواني يمنع مؤسسات الدولة من الترويج للانشطة المشجعة لهكذا فعاليات وكافة الممارسات الاخرى التي تروج للافكار الهدامة ندعو أيضا وزارات التعليم العالي والبحث العلمي والشباب والرياضة والثقافة لغرض منع منح الموافقات لمثل هكذا أنشطة مسيئة، كما أن الفعاليات الاجتماعية والثقافية والدينية في البلاد معنية بالتصدي لظاهرة الترويج للانشطة التي تقوم بها منظمات مدعومة خارجيا”.
وحث “وزارة الشباب والرياضة لإقامة مهرجان رياضي لمختلف انواع الرياضات وبدون اختلاط بين الجنسين ترفع فيه شعارات تؤكد على دور الرياضة في بناء المجتمع بشكل إيجابي وأخلاقي سليم”.
وبين اننا “نؤكد على وزارتي التعليم العالي والثقافة لإقامة ندوات توعوية في وسائل الإعلام والجامعات تدعو فيها الشباب الجامعي والمجتمع الى التصدي للمفاهيم الجندرية والعادات المخالفة لقيم المجتمع”، مشددا على وزارة الثقافة “القيام بمراجعة مخزونها من الكتب والإصدارات التي تروج للجندرية وغيرها وسحبها وحظر تداولها”.
وختم بالقول انه “نؤكد على ضرورة إقامة تجمعات شعبية من أجل الحث على التصدي لكل مظهر من مظاهر الانحراف الذي يسعى الاستكبار العالمي لنشره بين المجتمع لتقويض أسس بنائه من الداخل ولإغراقه بالانحرفات التي تبعده عن هويته الحقيقية وأسباب التطور والتقدم”.



