اخر الأخبارثقافية

مهرجان بابل للثقافات العالمية الحادي عشر يحتفي بصمود فلسطين

من 19 – 26 نيسان وبرعاية الحكومة

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

كشفت اللجنة العليا لمهرجان بابل للثقافات العالمية، ان النسخة الحادية عشرة من المهرجان التي ستُقام في بابل من ١٩ إلى ٢٦ نيسان ٢٠٢٤، ستحتفي بالصمود الأسطوري، لأبناء فلسطين بصورة عامة وغزة بصفة خاصة. 

والمهرجان لا يمتّ بصلة إلى مهرجان بابل الغنائي الذي كانت تقيمه وزارة الإعلام قبل عام 2003، بل هو بنسخة جديدة، بعد أن حصل على دعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (يونسكو)، وسيعقد بمشاركة شخصيات من جميع الدول العربية، فضلا عن شخصيات من جميع القارات، للمشاركة في فعالياته العديدة التي تستمر 8 أيام متضمنة عروضا مسرحية ومعرضا للفنون التشكيلية والكتاب وقد أصبح تقليدا سنويا”.

وقال مؤسس ورئيس المهرجان الشاعر علي الشلاه، في تصريح خص به “المراقب العراقي”: إن “جميع الاستعدادات والتحضيرات للمهرجان من قبل اللجنة العليا قد انتهت والمهرجان سيكون الأكبر والأوسع، حيث يتضمن عشرات الفعاليات التي ترتبط بالثقافة، من أجل ترسيخ مفهوم الفعل الثقافي وأهميته في السلام بين الشعوب، فضلا عن السلام في العراق”.

وأضاف: ان “اللجنة قررت ان يكون موعد الدورة الحادية عشرة للمهرجان للفترة من ١٩ إلى ٢٦ نيسان القادم بعد شهر رمضان المبارك، برعاية كريمة من المهندس محمد شياع السوداني رئيس الوزراء الذي تفضل بالموافقة على الرعاية، مثمناً جهود المهرجان ونجاحاته في الدورات السابقة وتفضل بتوجيه كتاب شكر لكوادره”.

من جهته، قال عضو اللجنة التحضيرية للمهرجان مرتضى التميمي في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”: ان “اللجنة العليا اقرت الثقافة الفلسطينية ضيف شرف، والشاعر الرائد عبد الوهاب البياتي، شخصية الدورة الثقافية، بمناسبة مرور ربع قرن على رحيله، وقد تقررت مفاتحة عدد كبير من الادباء والفنانين العراقيين والعرب والأجانب، بينهم بعض حملة جائزة نوبل للآداب ومرشحيها ومحكميها، كما اقرت اللجنة استمرار التعاون مع منظمة اليونسكو والمؤسسات الثقافية الدولية والعربية الكبرى”.

وأوضح: ان “اللجنة قررت دعوة عدد من الشخصيات الثقافية العراقية المعروفة، لتكون ضمن اللجنة الاستشارية مع أسماء عربية وعالمية كبيرة مواصلة لرؤية المهرجان في ترصين الثقافة العراقية والعربية وتوطيد حضورها العالمي، وتقرر قبول الراغبين بالعمل التطوعي في لجان المهرجان المتعددة”.

وواصل: أن “الفكرة تبنّيناها نحن أول مرة في عام 2012 بعد أن كان العراق بلا مهرجانات ثقافية مهمة، وهو مهرجان ثقافي بحت يرفض أن تكون الثقافة هامشاً على السياسة، وجعلناه رافداً ثقافياً مستقلاً بمساعدة كثير من الأصدقاء العراقيين، وأفلحنا في تميزه منذ دورته الأولى، حيث قدمت فعاليات شعرية وسردية وتشكيلية ومسرحية وسينمائية وفكرية، إضافة إلى الفعاليات الموسيقية والفلكلورية وعروض الأزياء التاريخية وفعاليات السجادة الحمراء”.

وأكمل: ان “شعار المهرجان “كلّنا بابليون” الذي اختير منذ دورته الأولى عام 2012 كان ينطلق من هذا المفهوم، باعتبار بابل الحضارة والتاريخ والسلام”.

وأوضح، إن “المهرجان واجه مشاكل منذ البداية، منها أنه كان يُعقد في ظل التفجيرات والتوتر الأمني في جميع المحافظات، ثم جاءت جائحة كورونا لتوقف كل شيء”، لكنه يعود فيقول، إنه بعد رفع الحظر عن الحركة والتجمعات، “قرّرنا إعادة المهرجان وبثّ الروح فيه، فبالفن نبني الإنسان والسلام”.

يذكر ان المهرجان قد تأسس عام ٢٠١١م وكان شعاره المثير (كلنا بابليون) اشارة لدور بابل المؤسس في الحضارة الإنسانية، وهو يُعنى بالجوانب الأدبية والفنية (مسرحا وسينما وتشكيلا وموسيقى) فضلا عن معرض دولي للكتاب وآخر للتشكيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى