القضية الفلسطينية تكتسح العالم وحراك عالمي لمناصرتها

66 يوماً من الصمود
المراقب العراقي/ متابعة..
تتصدر العناوين العالمية من الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي، القضية الفلسطينية والتأييد التام لها، بالتزامن مع العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة الذي دخل يومه الـ66، وارتفاع أعداد الشهداء الى نحو 20 ألف شهيد واضعاف هذا الرقم من الاصابات التي غالبها من الأطفال والنساء.
وتأتي هذه المواقف المؤيدة للقضية الفلسطينية في ظل الوحشية الصهيونية واستخدام الأسلحة المحرمة دوليا، وكذلك الفيتو الأمريكي في منع أي وقف لإطلاق النار واعاقة جميع جهود السلام المبذولة من قبل بعض الدولي.
وأشادت حركة حماس بالحراك العالمي الداعي للإضراب الشَّامل، اليوم الاثنين، ودعت كل الأحرار في العالم إلى المشاركة الواسعة فيه، رفضاً لحرب الإبادة الجماعية والمجازر الصهيونية بحقّ المدنيين العزَّل من أبناء شعبنا في قطاع غزَّة على مدار 65 يوماً.
هذا ودعت حماس في بيان لها، إلى استمرار وتصعيد كلّ أشكال المسيرات الجماهيرية والتظاهرات الشعبية، في مدن وعواصم وساحات العالم، إدانةً للدعم الأمريكي وبعض الدول الغربية لهذه المجازر المروّعة بحق الأطفال والنساء والعوائل الفلسطينية، والضغط باتجاه وقف هذا العدوان الهمجي، ومعاقبة كل الداعمين له، وتجريمهم، وصولاً إلى محاكمتهم كمجرمي حرب.
كما دعت القوى الوطنية والإسلامية في الضفة الغربية والقدس للمشاركة في الإضراب العالمي اليوم الاثنين 11 كانون الاول، رفضا للانحياز الأمريكي للاحتلال ودعما لغزة.
وأوضحت القوى الوطنية والإسلامية، أن الإضراب العالمي يأتي تأكيداً على رفض الهيمنة الأمريكية ووقوف العالم مع الشعب الفلسطيني، وتنديداً بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وشددت القوى على ضرورة الخروج للشوارع وساحات المدن والقرى والمخيمات، للتعبير عن وحدة الدم والمصير وانتصاراً للأبرياء العزل، وتوجيه رسالة للعالم أن شعبنا سيقف بقوة ضد محاولات الاقتلاع والتهجير.
وأضافت، ان “شعوب الأرض قاطبة ستتوحد في مواجهة الظلم والقتل والعنصرية التي تمارسها دويلة الاحتلال، وستنتصر لدماء الأطفال والنساء والشيوخ ضحايا إرهاب الدولة المنظم وجرائم الحرب الاحتلالية”.
وأشارت إلى أن العالم يرفض دعم الولايات المتحدة الكامل لدولة الاحتلال في حربها على أطفالنا وشعبنا، ويرفض “الفيتو” الذي أفشل تمرير قرار في مجلس الامن لوقف إطلاق النار في غزة.
وأوضحت القوى، أن الاضراب هو رسالة الشعوب الحية بالوقوف إلى جانب شعبنا وحقوقه المشروعة في العودة، وتقرير المصير، والاستقلال الوطني الناجز في دولته كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ودعا الحراك الشبابي في فلسطين لتصعيد المواجهة والانطلاق بمسيرات من جميع المدن والقرى والمخيمات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، رداً على جرائم الاحتلال المتصاعدة في الضفة وغزة، وإعلان الإضراب الشامل يوم الاثنين القادم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، رسالة غير مسبوقة إلى مجلس الأمن بشأن الحرب “الإسرائيلية” على قطاع غزة، محذرا من مخاطرها على مستوى العالم، كما حذر من أن النظام العام في القطاع يوشك أن ينهار بالكامل.
وقال غوتيريش في رسالته، إن الحرب في غزة “قد تؤدي إلى تفاقم التهديدات القائمة للسلم والأمن الدوليين”.
واعتمد الأمين العام على المادة 99 من الميثاق التأسيسي للأمم المتحدة التي نادرا ما تستخدم والتي تخوله “لفت انتباه مجلس الأمن إلى أية مسألة يرى أنها قد تهدد حماية السلم والأمن الدوليين”.
وهذه أول مرة يستخدم فيها غوتيريش هذه المادة منذ توليه منصبه عام 2017، وقال، “إننا نواجه خطراً شديداً يتمثل في انهيار المنظومة الإنسانية. الوضع يتدهور بسرعة نحو كارثة قد تكون لها تبعات لا رجعة فيها على الفلسطينيين وعلى السلام والأمن في المنطقة”.



