ثقافية

الفاطميات

مصطفى الركابي
من يوم جرحِكِ والآياتِ جلببها
ثكلٌ ، ولفَّ سوادٌ قاتمٌ سورا
أمٌّ لدمعةِ هذا الكون ، يا وطنا
بغير حزن جنوبِ الله ما ازدهرا
أمٌّ تظلين للجرحِ القديم فذا
جرحُ البنين بوجه الأُمهاتِ يُرى
الفاطمياتُ ، ربُّ الطينِ صورها
مما تساقطَ من عينيك.. ليس ثرى
الأُمهاتُ إذا ناحتْ على ولدٍ
يكون صوتُك فيها تاركاً أثرا
فكلُّهم كلُّهم ماتوا على شرفٍ
وثأر طفِّك في راياتهم حضرا
مُرّي على جوعنا قمحا وأجوبةً
إنّا يتامى عليٍّ للدموع برى
هذا بلالُك فينا رافعاً صلِةً
يشتاقُ فرضَك بعد الآن ما قصرا
وكررينا على باب الحسين ظمىً
أرواحنا تشتكي الصحراء يامطرا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى