متى يرتوي الاحتلال من دماء الأبرياء في فلسطين؟

المراقب العراقي/ متابعة..
على الرغم من مرور نحو شهر على عملية طوفان الاقصى التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية الساعية الى استعادة أرضها المسلوبة من قبل الكيان الصهيوني، فأن مجازر الاحتلال ما تزال مستمرة بحق المدنيين من الاطفال والنساء في قطاع غزة.
وأظهرت مقاطع فيديو الشهداء الفلسطينيين وقد تقطع بعضهم إلى أشلاء، واستهدف الاحتلال سيارة إسعاف وتجمعا للمواطنين النازحين على بوابة مجمع الشفاء الطبي بغزة، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى، وسبقه بذلك استهداف مستشفى المعمداني، التي خلفت اكثر من 500 شهيد.
وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أشرف القدرة، أن القصف الإسرائيلي استهدف عدة سيارات بعدة مواقع بما فيها بوابة مجمع الشفاء الطبي، حيث جاء القصف الهمجي بالتزامن مع بدء تحرك قافلة سيارات إسعاف لنقل جرحى من مجمع الشفاء باتجاه جنوب قطاع غزة، تمهيدًا لتحويلهم للعلاج في مصر.
وكان بين الشهداء اعداد من النازحين الذين لجأوا للمستشفى، إضافة للجرحى في سيارات الإسعاف، كما قصفت طائرات الاحتلال محيط مستشفى الإندونيسي شمال غزة، وألقت عليه قنابل دخانية، ومحيط مستشفى القدس في حي تل الهوى بغزة.
وقال مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة، محمد أبو سلمية، إن ما حدث من استهداف بوابة المجمع جريمة مكتملة الأركان، مبينا أن قافلة الإسعاف التي قصفها الاحتلال كانت تتحرك بالتنسيق مع الصليب الأحمر.
بدوره، عبّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ببيان عن شعوره بالرعب جراء الضربة الإسرائيلية على موكب لسيّارات الإسعاف في غزة، قائلا إن صور الجثث المتناثرة في الشارع أمام المستشفى مُفجعة.. وإن الحرب يجب أن تتوقف.
وجدد الاحتلال أمس السبت، قصفه على المستشفيات، حيث قصف محيط مستشفى النصر للأطفال غرب غزة، ما دى إلى سقوط شهداء وإصابات، كما قصف الاحتلال مولدة الكهرباء الرئيسية في مستشفى الوفاء بغزة، ما أسفر عن خروجه عن الخدمة.
في مقابل كل هذه الجرائم، أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بعد محادثات أجراها مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في تل أبيب، أنه لن يوافق على هدنة إنسانية مؤقتة دون إطلاق سراح المحتجزين “الإسرائيليين” في قطاع غزة.



