دموع عامل نظافة في البصرة “تفطر القلب”

المراقب العراقي..
شكا عامل نظافة في البصرة استمرارَ تدهور وضعه المعيشي رغم انه يعيش في محافظة تعد من أغنى مدن العالم.
ويقول الشباب، انه يبقى في نوبات كثيرة خلال عمله يرافق البكاء من الأذى اليومي الذي يتعرض له نظرا لضيق ذات اليد وهو يرى المحافظة التي يعيش فيها من اغنى مدن العالم.
ويضيف: “منذ عامين اعمل في النفايات وكنت قد تركت الدراسة في الصف الثاني ابتدائي لاعين اهلي على وضعهم المعيشي الصعب”.
ويشير الى ان “مدينته البصرة تسمى “ام الخير” ولو أعطونا مرتبا قدره مئة الف دينار كل شهر فهو مبلغ يساعدنا على تجاوز محنة معينة تتطلبها حياتنا اليومية سيما أن عائلتي تتكون من 11 فردا ومع عمل اخي الذي يرافقني لا نستطيع ان نحصل سوية حتى على 20 الف لسد الحاجة اليومية”.



