اخر الأخبارالمراقب والناس

رمي النفايات والمخلفات يقتل جمال الطبيعة على ضفاف نهر دجلة

 

المراقب العراقي/ بغداد…

شكا عدد من المواطنين استمرارَ ظاهرة رمي النفايات والمخلفات على ضفتي نهر دجلة، مبينين ان النهر يضفــي على بغــداد رونقاً جمالياً غاية في الإبداع لو استثمر بالشكل الأمثل  وأُحيط الاهتمــام بــه بجديــة.

وقال الاهالي في رسالة وصلت الى “المراقب العراقي “:مازالت ترمى النفايات والمخلفات الاخرى وارتفاع عشوائي للحشائش على ضفتي نهر دجلة، بشــكل يثير الرثاء علــى ما آل إليه هذا النهــر الخالــد، الــذي يفتــرض أن يضفــي على بغــداد رونقاً جمالياً غاية في الإبداع لو استثمر بالشكل الأمثل  وأحيط الاهتمــام بــه بجديــة، كمــا فــي بلــدان العالــم التــي تهتــم بالمرافــق الســياحية، التــي تــدر عوائــد ماديــة للدولــة، فينبغــي أن يتــم ذلــك تحــت اشــراف حكومــي مباشــر مــن قبــل الــوزارات والدوائــر المعنيــة بالامر.

ومنذ مدة طويلة يعاني العراق من ظاهرة انتشار النفايات، خصوصاً عند ضفاف نهر دجلة دون أيّ تدخل حكومي لمعالجتها بأساليب حديثة، وترك الأمر يقتصر على «حملات شبابية خجولة» لتنظيف هذا النهر التاريخي.

حيث يقول المواطن خالد محمد إن العراق يفتقر لآليات جمع للنفايات والتخلص منها بطرق حديثة حيث لا يوجد مطمر صحي، وإعادة تدوير البلاستيك لا تحمل جدوى اقتصادية.

وأضاف: لا تنتشر في المجتمع العراقي ثقافة فرز النفايات، ما يزيد من تعقيد المشكلة. أما مشارف المدن، فقد باتت مسرحاً لحرق أطنان من النفايات ما يخلف سحباً دخانية، لا سيما في المطامر التي يظلّ بعضها مشتعلاً باستمرار ويشكل ذلك مصدراً للتلوّث وانتشار الأمراض.

وتابع: ان الحرق يؤدي إلى تلوث الهواء، ما يؤدي إلى تقصير معدل عمر العراقيين، لافتاً إلى أن المشكلة تكمن في أن الدولة لم تهتم ببناء مشاريع للتدوير.

وتقول المواطنة رسل احمد :في الأيام التي تلي العطل الرسمية، تمتلئ ضفاف نهر دجلة التي تشكل مساحاتها الخضراء مقصداً للعائلات ومجموعات الأصدقاء، بعبوات المشروبات أو الأكياس البلاستيكية أو أنابيب الشيشة البلاستيكية وغالباً ما تنتهي النفايات مباشرة في النهر.

واشارت إلى أن أكثر النفايات التي يعثر عليها هي  البلاستيك والنايلون والفلين  وينتهي بها المطاف في نهر دجلة الذي يواجه انخفاضاً حاداً في مستواه بسبب الجفاف المتكرر والسدود التي أقيمت في المنبع في اتجاه المصب، ينتهي الأمر بهذه النفايات في الخليج، ما يترتب عنه عواقب وخيمة أن الأكياس البلاستيكية تسد مجاري التنفس والمعدة لدى مئات الأنواع، وغالباً ما تبتلعها السلاحف والدلافين اعتقاداً منها بأنها طعام .

وتأمل المواطنة رنى اسعد ان يكون هناك تعاون من قبل المواطنين والحكومة من اجل تحسين بيئة العراق وجعلها في مصافِّ الدول الاخرى التي تتصدر البيئة اهتماماتها. كما القت باللائمة على المواطن نفسه الذي يفتقر الى الوعي البيئي والاهتمام بالنظافة مؤكدة ان عددا كبيرا من المواطنين يقومون برمي النفايات في الاماكن غير المخصصة لها ولاسيما ضفاف الانهار لذلك فهم يساهمون بشكل مباشر في تلويث البيئة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى