تزامناً مع ارتفاعه.. دعوات تخفيض الدولار تعود الى الواجهة

جدد النائب رفيق الصالحي، أمس الثلاثاء، دعوته لتخفيض سعر صرف الدولار، تزامناً مع ارتفاعه في الآونة الأخيرة الى ما يزيد عن الـ 1500 دينار للدولار الواحد. وقال الصالحي في تصريح صحفي تابعته “المراقب العراقي”، انه “مع ارتفاع أسعار النفط الخام وتنامي الإيرادات النفطية، مازال محافظ البنك المركزي مصراً على رفع سعر صرف الدولار، والتضييق على المواطنين لاسيما محدودي الدخل”.
وأضاف: “تابعنا باستغراب شديد خلال الأيام الماضية عدم إمكانية البنك المركزي تغيير سعر صرف الدولار، وأن القرار اتخذ بالتشاور مع صندوق النقد الدولي، ولا نعلم هل يعيش محافظ البنك المركزي في العراق أم في دولة أخرى، مشيراً الى ان “المحافظ لا يعي حجم الضرر الذي تعرّض له المواطن البسيط طيلة السنتين الماضيتين، في ارتفاع جنوني بأسعار المواد الاستهلاكية ما أضاف عبئاً على كاهل الفقراء”.
وتابع، أن “رهن الاقتصاد العراقي بإملاءات صندوق النقد الدولي يمثل انعطافة خطيرة تؤثر على مستقبل البلاد وعليه نطالب الحكومة ومحافظ البنك المركزي بالإسراع بخفض سعر صرف الدولار على ما كان عليه سابقا، مؤكدا ان مجلس النواب هو صاحب الكلمة النهائية”.
وشدد على ان “مجلس النواب مطالب بمسؤوليته الأخلاقية والدستورية والعمل على تصحيح قرار رفع سعر صرف الدولار والنظر إلى حجم الظلم والضرر الذي لحق بملايين الفقراء ومعدومي الدخل”. وأكمل بالقول إنه “في حال عدم استجابة محافظ البنك المركزي بإعادة سعر صرف الدولار إلى السعر القديم، لا خيار أمامنا سوى جمع تواقيع نيابية لاستجواب محافظ البنك المركزي داخل قبة البرلمان”.



