سياسة التقشف “تكسر بريطانيا”

المراقب العراقي/ متابعة..
خرج آلاف المتظاهرين في العاصمة البريطانية لندن، في تظاهراتٍ ضد غلاء الأسعار وسياسة التقشف التي تتبعها الحكومة.
وقادت النقابات العمالية والمنظمات المجتمعية مسيرة بعنوان “بريطانيا تنكسر” إلى البرلمان، وكان من بين المتحدثين جيريمي كوربين زعيم حزب العمال السابق، كما انضم إلى المتظاهرين نشطاء بيئيون. وانتقد المتظاهرون سياسة حكومة المحافظين الاقتصادية وسياسات الهجرة، وطالبوا بخفض أسعار الطاقة وزيادة أجور العاملين. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: “خفضوا فواتير الطاقة، وارفعوا الأجور”، و”الاستقالة لحكومة المحافظين”، و”الآن وقت الانتخابات العامة”، و”أهلا بالمهاجرين”.
وسار المتظاهرون إلى مكان التجمع في ميدان ترافالغار، بعد المرور من أمام مبنى رئاسة الوزراء. وقال منظمون إنهم يريدون “إغلاق لندن” لإجبار الوزراء على الاستماع إلى دعوات إجراء استطلاع وطني، وتدابير جديدة لدعم المعيشة.
وتشهد بريطانيا أزمة خطرة مع ارتفاع تكلفة المعيشة في ظل نسبة تضخم تناهز 10%، وهي الأعلى منذ 40 عاماً. ويشعر البريطانيون بالقلق بشأن تكلفة التدفئة هذا الشتاء، وسداد أقساط القروض العقارية، وبرغم إعلان تحديد أسعار قصوى للطاقة، فإن ذلك جاء بعد تضاعفها خلال عام واحد. ورداً على ذلك، ضاعف عمال كل من السكك الحديدية والبريد والموانئ والنظافة الإضرابات، منذ حزيران، بدعوة من عدة نقابات تطالب بزيادة الأجور على نحو يتماشى مع التضخم.



