اخر الأخبار

آية و تفسير

“سورة الكهف”
ـ (وتحسبهم ايقاظاً وهم..) الايقاظ جمع يقظ ويقظان.والرقود: جمع راقد وهو النائم،وفي الكلام تلويح إلى إنهم كانوا مفتوحي الأعين حال نومهم كالأيقاظ. (ونقلبهم ذات اليمين..) ونقلبهم جهة اليمين وجهة الشمال،(وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد) الوصيد: فناء البيت. (لو اطّلعت عليهم لولّيت..) بيان انهم وحالهم هذا الحال كان له منظر موحش هائل لو أشرف عليهم إنسان لفر منهم خوفاً.
ـ (وكذلك بعثناهم ليتساءلوا…) التساؤل: سؤال بعض القوم بعضاً،والورق: الدراهم، وقيل هي الفضة مضروبة كانت أو غيرها. (قال قائل منهم كم لبثتم) كأن السائل استشعر طولاً في لبثهم ممّا وجده من لوثة النوم الثقيل بعد التيقظ. (قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم) ترددوا في جوابهم بين اليوم وبعض اليوم. (فابعثوا أحدكم بورقكم..) تتمّة المحاورة وفيه أمر أو عرض لهم ان يرسلوا رسولاً منهم إلى المدينة ليشتري لهم طعاماً يتغذون به. (وليتلطف ولا يشعرن بكم أحداً) ليتكلف اللطف مع أهل المدينة في ذهابه ومجيئه،ومعاملته لهم كي لا يقع خصومة أو منازعة لتؤدي إلى معرفتهم بحالكم.
ـ (انّهم انْ يظهروا عليكم..) يطلعوا عليكم ويعلموا بمكانكم. (يرجموكم) أي يقتلوكم بالحجارة وهو شرّ القتل،وفي اختيار الرّجم على غيره من أصناف القتل،إشعار بأن أهل المدينة عامّة كانوا يعادونهم لدينهم،فلو ظهروا عليهم بادروا إليهم وتشاركوا في قتلهم،والقتل الذي هذا شأنه يكون بالرّجم عادة.
ـ (وكذلك اعثرنا عليهم..) وكما أنمناهم ثمّ بعثناهم،أطلعنا الناس عليهم في زمان يتنازعون أي الناس بينهم في أمر البعث، ليعلموا أنّ وعد الله بالبعث حق وأن الساعة لا ريب فيها. (فقالوا ابنوا عليهم…) القائلون هم المشركون من القوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى