آية و تفسير
“سورة الحِجر”
ـ (وإن من شيء..) هذه الخزائن فوق عالمنا المشهود لأنه تعالى وصفها بأنها عنده.
ـ (وأرسلنا الرياح لواقح..) اللواقح: جمع لاقحة من اللقح. (فانزلنا من السّماء ماءً فاسقيناكموه) اشارة إلى المطر النازل من السحاب.
ـ (وإنّا لنحن نحيي..) يريد بيان رجوع كل التدبير إليه،(ونحن الوارثون) الباقون بعد اماتتكم المتصرفون فيما خولناكموه من امتعة الحياة كأنه تعالى يقول: إلينا تدبير امركم ونحن محيطون بكم،نحييكم بما لم تكونوا فنحنُ قبلكم،ونميتكم ونرثكُم فنحنُ بعدكُم.
ـ (ولقد علمنا المستقدمين..) الآية دالة على علمه بمن استقدم منهم بالوجود ومن استأخر،أي المتقدمين من الناس والمتأخرين على ما يفيده السّياق.
ـ (وإنّ ربّك هو يحشرهم..) هو يحشرهم لا غير فهو الربّ.
ـ (ولقد خلقنا الإنسان..) اقسم لقد خلقنا النوع الانساني من طين قد جفّ بعد أن كان سائلاً متغيراً منتناً،ونوع الجان بدأنا خلقه من ريح حادة اشتعلت فصارت ناراً.
ـ (وإذ قال ربّك..) التقدير: واذكر إذ قال ربّك.
ـ (فإذا سوّيته ونفخت..) فإذا عدلتُ تركيبه وأتممتُ صنع بدنه وأوجدت الروح الكريم المنسوب إليّ الذي أربط بينه وبين بدنه فقعوا وخرّوا على الأرض ساجدين له.



