40 معتقلًا فلسطينيًا يضربون عن الطعام

المراقب العراقي/ متابعة..
تصعّد قوات الاحتلال من إجراءاتها القمعية بحق الأسرى في سجونها من خلال العزل والتفتيش والمنع من الزيارات وغيرها. وتتذرّع إدارات السجون بأن الأسرى الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقًا، فلا يعرف الأسير مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه. وغالبًا ما يتعرّض الأسير الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحيانًا إلى سنة كاملة.
وفي السياق، يواصل 115 معتقلًا في سجون الاحتلال “الإسرائيلي“ إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، بينهم 40 معتقلًا من أسرى الجهاد الإسلامي في عوفر، بالإضافة إلى 75 معتقلًا من أسرى الجبهة الشعبية نصرة للأسيرين المضربين رائد ريان وخليل عواودة، رفضًا لاعتقالهما الإداري المستمر، وسط ظروف صحية خطيرة، وذلك بعد فشل جميع المحاولات في الوصول إلى حل يضمن تحقيق حرّيتهما.
وقالت مهجة القدس، إنّ 40 أسيرًا من الجهاد الإسلامي يواصلون إضرابهم لليوم الرابع في حين يدخل 75 أسيرًا يومهم الثاني للإضراب عن الطعام. وقال الناطق باسم هيأة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، إن الأسير رائد ريان من بلدة بيت دقو غرب القدس، يواصل إضرابه لليوم الـ110، وهو معتقل إداري منذ 3/11/2021، حيث صدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة ستة أشهر، وتم تجديده للمرة الثانية لمدة 6 أشهر، علمًا أنه معتقل سابق أمضى ما يقارب 21 شهرًا رهن الاعتقال الإداري، ويقبع حاليًا في سجن “الرملة”.
وأضاف عبد ربه، أن سلطات الاحتلال ثبتت أمر تجديد الاعتقال الإداري للمعتقل عواودة (40 عامًا) لأربعة أشهر، وهو قابل للتجديد لعدة مرات. والمعتقل عواودة، من بلدة إذنا غرب الخليل، يواصل إضرابه الذي استأنفه في الثاني من الشهر الجاري، لليوم الـ24، بعد أن علقه في وقت مسبق بعد 111 يومًا من الإضراب استنادًا إلى وعود بالإفراج عنه، إلا أنّ الاحتلال نكث بوعده وأصدر بحقه أمر اعتقال إداري جديداً لمدة أربعة أشهر، علمًا أنه معتقل منذ 27/12/2021، وهو يرقد في مستشفى “آساف هروفيه“.



