قطر تدخل على خط معركة تكريت !!ابنة الطاغية المقبور قادت مجازر سبايكر والمخابرات الأردنية سهلت دخولها الى العراق

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تأوي المملكة الاردنية عددا من شخصيات النظام البعثي البارزين, فضلا على المقربين من المقبور صدام, الذين اتخذوا من عمان مكانا لهم بعد انهيار النظام البعثي, وتستخدمهم الاردن كورقة ضغط ضد الحكومة العراقية, كما تسهل لهم انسيابية الحركة من والى العراق, لكي يشتركوا بالاشراف والمشاركة في جميع المخططات التخريبية ضد البلد, اذ ان ورود معلومات مؤكدة تشير الى وجود رغد ابنة المقبور صدام في تكريت فضلا على العثور على صور وملفات تؤكد بان بعض القرى أوت عزت الدوري وكبار النظام المقبور, هي دليل واضح على ان مجمل العمليات التي حدثت تحت غطاء داعش كانت تدار من قبل قيادات البعث المقبور, لاسيما وان معلومات اعلامية مؤكدة اثبتت بان المشرف على اعدام طلبة سبايكر هي رغد ابنة المقبور, وبعد ان حوصرت “تكريت” من قبل القوات الأمنية, التي فرضت طوقا كاملا عليها, دخلت قطر على خط الازمة وطالبت بفتح منفذ لخروج المسلحين, وهو ما يمثل دليلا اخر على وجود تلك القيادات, التي تحاول دول عربية ان تخرجها من الحصار, لوجود تورط واضح لتلك الدول في المخطط التخريبي الذي سوق تحت غطاء داعش, وأريد منه اسقاط النظام الديمقراطي في البلد, ويرى مراقبون للشأن السياسي والأمني بان الاستخبارات الاردنية وبعض الدول العربية مازالت تنشط وبكثافة وهي من تقوم بتسهيل تنقل تلك القيادات بين بلدانها والعراق, ويرى المحلل السياسي أمير الساعدي, ان مساحات واسعة في الحدود العراقية الاردنية هي غير مراقبة, لعدم توفر رقابة حقيقية من قبل قوات الحدود العراقية, مبيناً في اتصال مع “المراقب العراقي” بان اجهزة المخابرات الاقليمية لها نشاط كبير سواء الاردن أو تركيا أو دول الخليج, وتعمل على تحقيق مصالح أو ضغط على الحكومة العراقية, مشيرا الى ان الاردن سهلت اقامة الكثير من المؤتمرات والاجتماعات من قبل مطلوبين للقضاء وداعمين للارهاب على اراضيها, ونبه الساعدي الى ان المخابرات الاردنية على علم بتدفق المسلحين من اراضيها الى داخل الاراضي العراقية لقتل العراقيين, واقامت مواكب العزاء على ارواح الارهابين..
وقال الساعدي: ان وجود ثغرة عن طريق نهر دجلة قد يسهل من تهريب هذه الشخصيات من تكريت, وتابع الساعدي، بان التخفيف من الضغط على تكريت, جاء كاللعب باوراق توازن سياسي اخرى اكبر حتى من قطر, لاسيما وان الاخيرة تدخلت في الكثير من العمليات الارهابية, وممكن ان تشترك مع هؤلاء للحصول على مكاسب, على الصعيد نفسه أكد المحلل السياسي نجم القصاب, ان اسماء كثيرة قد تداولتها المواقع الالكترونية تشير الى وجود الكثير من قيادات النظام السابق في تكريت, وتتعاون مع تنظيم داعش الاجرامي, وبيّن القصاب في اتصال مع “المراقب العراقي” ان الاردن كانت ومازالت بالضد من النظام الديمقراطي الجديد, وتحن الى النظام السابق, وهي من سهلت دخول تلك الشخصيات الى تكريت لزعزعة الوضع في محافظة صلاح الدين والمناطق الاخرى, مشيرا الى النظام البعثي هو الذي ساعد وسهل دخول هذا التنظيم الى العراق لاستخدامه كوسيلة لاسقاط نظام الحكم في العراق, موضحا بان القضاء العراقي سيحاسب تلك الشخصيات لتعاونها مع داعش الاجرامي لما صدر عنهم من تصرفات وسلوكيات استهدفت المواطنين الابرياء وساهمت بقتل العشرات منهم طيلة الاشهر الماضية, يذكر ان معلومات مؤكدة تشير الى وجود رغد وعزت الدوري ومحمود يونس الاحمد المتهمين بالاشراف على تنفيذ مجزرة سبايكر التي راح ضحيتها اكثر من 1700 شهيد في حزيران العام الماضي, في تكريت مع 400 شخص, من قيادات البعث وتنظيم داعش الاجرامي.




