إقتصادي

مطالبات بتغيير القيادات الامنية في بغداد وانتقاد لاجراءات دخول النازحين

p

حمل النائب عن التحالف الوطني رسول الطائي، امس الاحد، قيادة عمليات بغداد مسؤولية التفجيرات الإجرامية التي شهدتها العاصمة الجمعة الماضي. وقال الطائي، في بيان ان “مدينة الصدر وحي العامل تعرضت كل منهما إلى تفجير انتحاري، راح ضحيته العشرات من الشهداء والجرحى وسط صمت حكومي وعدم الاهتمام ما يجري ما يتعرض له المواطنون”. وأضاف ان “قلة وجود سيارات السونار في بغداد وعدم وجودها في سيطرات مدينة الصدر، اضافة إلى وجود ضباط فاسدين في المؤسسة العسكرية سبب دخول السيارات الملغومة والانتحاريين إلى العاصمة”، مشيرا الى ان “قيادة عمليات بغداد تتحمل مسؤولية التفجير”. وطالب الطائي وزارتي الداخلية والدفاع والأمن الوطني بـ”تفعيل الجهد الاستخباراتي وتزويد مداخل مدينة الصدر سيارات السونار”، مطالبا القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بـ”تغيير القيادات الامنية في بغداد”. كما دعا رسول الطائي, القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي الى تغيير القيادات الأمنية في العاصمة بغداد, مطالباً بتزويد مداخل مدينة الصدر شرقي بغداد بسيارات “السونار”. وتابع الطائي إن “مدينة الصدر وحي العامل تعرض كل منهما الى تفجير انتحاري، ما اسفر عن عشرات الشهداء والجرحى وسط صمت حكومي وعدم الاهتمام لما يتعرض له المواطنون”. ودعا الطائي رئيس الوزراء حيدر العبادي الى “تغيير القيادات الامنية في بغداد”، مطالباً وزارتي الداخلية والدفاع وجهاز الأمن الوطني بـ”تفعيل الجهد الاستخباراتي وتزويد مداخل مدينة الصدر بسيارات السونار”. من جهتها أكدت اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد، امس الأحد، ان الكفيل وضع للاشخاص الفاقدين للوثائق الثبوتية من اجل تسهيل دخولهم عبر جسر بزيبز صوب العاصمة. وقال عضو اللجنة سعد المطلبي في تصريح ان “هذه الوثائق الغرض منها اثبات عراقية النازحين من محافظة الانبار هربا من زمر داعش الارهابية نحو العاصمة بغداد”. وأضاف ان “مجرد استخدام اللهجة العراقية ليست دليلا على عراقية هذا الشخص او ذاك”، مبينا انه “لا بد من ان يكون هناك دليل يثبت ان هذا الشخص عراقي، وبما انه فاقد للوثائق الثبوتية فلابد من وجود كفيل يسهل مروره”. وفيما يخص الانباء التي تحدثت عن اغلاق معبر بزيبز اوضح المطلبي ان “القوات الامنية الموجودة هناك بحاجة بين الفترة والاخرى إلى تحديث قائمة البيانات او لدواع امنية اخرى تغلق هذا المعبر لمدة قصيرة”. من جهة اخرى اكدت مصادر امنية مقتل واصابة 11 اجرامياً من عصابة داعش الإجرامية في منطقة الثرثار امس الاحد. وقال النقيب في الجيش العراقي سلام علي في تصريح ان “مجرمين من داعش الاجرامي هاجموا فجر الاحد القوات الأمنية وحصلت اشتباكات، وقتل جراء ذلك ستة من الدواعش وأصيب خمسة اخرون بجروح”. واضاف ان “الطيران العراقي تدخل اثناء الاشتباكات وقصف تجمعاً للإجراميين ما ادى الى وقوع خسائر في الاليات والاسلحة التي بحوزة الاجراميين ايضا”، مشيرا الى ان “جثث القتلى تركت في مكان الحادث بعد فرار من تبقى منهم”. واوضح ان “هذا الهجوم يعتبر محاولة من داعش لفك الاختناق عليه في الرمادي ومناطق سامراء وكذلك محاولة للحصول على الاسلحة  جراء قطع الامدادات عليه منذ اسابيع عدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى