تأخر مستحقات المزارعين يؤدي إلى العزوف عن زراعة أراضيهم

المراقب العراقي/بغداد…
أكد الخبير الاقتصادي ضياء المحسن أن تأخر مستحقات المزارعين لفترات طويلة نتج منه عزوف الفلاحين عن زراعة أراضيهم وتركها بوراً، فضلاً عن دخول المحاصيل الزراعية من دول الجوار بأسعار تقل كثيراً عن مثيلتها العراقية، الأمر الذي سبب خسائر كبيرة للمزارعين، وكذلك الحال في ما يتعلق بالإنتاج الزراعي، والصناعات التحويلية التي يرتبط كثير منها بوفرة المنتوج الزراعي المحلي، أو الصناعات البتروكيماوية، التي كانت تسدّ جزءاً كبيراً من حاجة السوق المحلية، ويصدّر الفائض منها إلى دول الخارج، وكانت تسهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي وفي الموازنة.
أكد المحسن ان الموارد الزراعية تُعدّ شحيحة مقارنة بمثيلتها في دول الجوار، “لو أخذنا مثلاً غلة الدونم (1000 متر مربع) لمحصولَي الحنطة والشعير في العراق، التي لا تتجاوز في أفضل الأحوال 500 كيلوغرام في الدونم، بينما نجد في دول كثيرة وحتى في مشاريع العتبة الحسينية أن غلة الدونم لهذه المحاصيل تتجاوز 1000 كيلوغرام في الدونم”، موضحاً أن السبب سياسة زراعية تعتمد على التقنيات الحديثة سواء في الري أو إعطاء الأرض الكميات المناسبة من الأسمدة، فضلاً عن الثقافة الزراعية التي يمتلكها المزارعون في هذه المشاريع.



