مصفــى بيجــي ملغــم وصــلاح الديــن تطالــب بإعمــاره
أكدت وزارة النفط، امس الأربعاء، أن مصفى بيجي تعرض لدمار كبير ويحتاج الى جهد ووقت وأموال لاعماره، مبينة أن كل معدات المصفى وخطوطه الإنتاجية ملغمة بإحكام، فيما أوضحت أن التقييم سيحدد لاحقا فيما إذا ما كان باستطاعة ملاكات الوزارة إعادة اعماره أو الاستعانة بالإسناد الهندسي للشركات الأجنبية. وقال وكيل الوزارة لشؤون التصفية ضياء الموسوي في تصريح إن “مصفى بيجي خرج عن كامل طاقته الإنتاجية نتيجة ما تعرض اليه من دمار كبير”، مشيرا الى أن “الفريق الفني للوزارة الذي تم تشكيله قام بأعمال الاستطلاع للمصفى ووجد كل المعدات والخطوط الإنتاجية فيه ملغمة بشكل محكم”. وتابع الموسوي “لايمكن تقييم الأضرار التي لحقت بالمصفى في الوقت الحاضر بسبب التلغيم”، مبينا أن “الوزارة ستناقش أولويات إعادة اعمار المصفى من انتشار القوات حول المصفى ورفع المتفجرات ومن ثم بعد ذلك سنقوم بتقييم الأضرار”. وأضاف الموسوي أن “إزالة الألغام من المصفى والتي ستكون بشكل استثنائي ستحتاج الى الجهد ووقت وأموال”، مؤكدا أن “التقييم سيحدد لاحقا فيما إذا ما كان باستطاعة ملاكات وزارة النفط من إعادة اعماره أو الاستعانة بالإسناد الهندسي للشركات الأجنبية التي قامت بتصنيع المصفى”. يذكر أن مصفى بيجي الذي يعد من اكبر مصافي العراقية تعرض لدمار كبير نتيجة المعارك التي دارت بين القوات الأمنية العراقية و”داعش” وما قام به التنظيم فيما بعد من تلغيم للمصفى. من جهته دعا مجلس محافظة صلاح الدين، حكومة بغداد، إلى عدم تجاهل دور مصفى بيجي الاقتصادي وتوفيره للمشتقات النفطية وطنياً، مؤكداً إمكانية مباشرته بالإنتاج خلال أشهر من انطلاق حملة إعماره، ولاسيما أن هناك خزانات ومنصات تحميل لا تزال صالحة للعمل. وقال نائب رئيس المجلس مخلف الدليمي إن “المجلس يتابع مع وزارة النفط جهود اللجان التي تزور مصفى بيجي بعد تحريره وتأمل أن تبدأ حملة الإعمار قريباً”. ويعد مصفى بيجي من اهم المصافي في الشرق الاوسط، وقد تمكنت القوات المشتركة من تحريره من قبضة الدواعش منتصف الشهر الماضي.



