إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

مسلسل الخسائر يُجبِر واشنطن على خيار “الطائفية” لاستهداف الحشد الشعبي

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
ست سنوات مضت على هزيمة الجماعات الارهابية “داعش” ولازال تحالف قوى الشر الصهيوأمريكي – السعودي يعيش صدمات متوالية أمام البطولات التي سطرها العراقيون من كافة الطوائف والقوميات ومن جميع الصنوف الامنية في كفة، والحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية في كفة لوحدها، فمنذ أن أعلن النصر على داعش أطلقت تلك القوى حربها الناعمة والمتعددة الاشكال ضد صناع النصر وقادته، وبدأت باستهداف المقرات العسكرية للحشد الشعبي بحجة “الخطأ” الى جريمة استهداف قادة النصر الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما في بغداد وحتى ممارسة الضغط السياسي على بعض الاطراف القريبة من المزاج الخارجي للعمل على تضعيف أو دمج الحشد الشعبي كرد على مسلسل النصر المؤزر على الارهاب الذي حققه العراقيون من كافة الطوائف والقوميات.
واستكمالا لهذا المشروع، تحاول تلك الأطراف اليوم، العمل على “شيطنة” القوى الوطنية من خلال النيل من انتصاراتها عبر بث الخطاب الطائفي بين أبناء الوطن الواحد وذلك بغية حصول اقتتال طائفي داخل البلد وفتح الباب أمام عودة الجماعات الارهابية من جديد، وهذا أمر لازالت واشنطن والكيان الغاصب يواجهان صعوبة كبيرة في تحقيقه.
فبين فترة وأخرى، تكشف المقاومة الاسلامية عن أي محاولة أجنبية للمساس بالحشد الشعبي أو شق الصف الوطني العراقي.
وآخر تلك المخططات هو ما حذرت منه كتائب حزب الله، من أن الكيان الصهيوني يعمل على الترويج للخطر الشيعي واللعب على وتر الطائفية لتأليب السنة على الشيعة، فيما أشارت الى أن الانتصار العظيم على داعش صورة من صور العمل المشترك والانسجام الكبير بين فصائل محور المقاومة.
وقال المتحدث باسم الكتائب محمد محي، في حوار تابعته “المراقب العراقي” إن “جميع الدراسات والتوصيات التي قدمتها مراكز الدراسات الاسرائيلية والامريكية تؤكد أن الاسلام المحمدي الاصيل الذي ترفع لواءه الجمهورية الاسلامية وهو وفق توصيفهم يمثل المذهب الشيعي يشكل الخطر الحقيقي والجدي على أمن الكيان الاسرائيلي ووجوده في حين استطاعت إسرائيل أن تحيد الدول السنية وتدخلها في إطار التطبيع ومعاهدات السلام، والكيان الصهيوني يشخص هذا التهديد بالجمهورية الاسلامية وحزب الله وأنصار الله وفصائل المقاومة العراقية وهذه جميعها تصنف على أنها شيعية”.
وأضاف “لذلك يعمل الكيان على الترويج للخطر الشيعي واللعب على وتر الطائفية لتأليب السنة على الشيعة، وقد تناسى أن فصائل المقاومة الفلسطينية هي سنية المذهب إلا أنها تتلقى الدعم الكامل من الجمهورية الاسلامية ومحور المقاومة كما أنه تناسى أن الانظمة العربية لا تمثل بالضرورة شعوبها، فالشعوب السنية مازالت تدعم الشعب الفلسطيني وتقدر الدور الكبير الذي تلعبه الجمهورية الاسلامية ومحور المقاومة في دعم مقاومة الشعب الفلسطيني”.
بدوره، أكد المحلل السياسي كاظم الحاج، أن “الولايات المتحدة الامريكية ومن خلال تواجدها على الاراضي العراقية حاولت أن تهندس المنظومة الامنية المحلية للعراق وفق ما يتلاءم مع أهدافها ومخططاتها، لكن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل خصوصا في ظل فتوى الجهاد الكفائي المقدسة ووجود المقاومة الاسلامية وتأسيس الحشد الشعبي”.
وقال الحاج، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “وجود تلك القوى الوطنية من الحشد والفصائل عزز المشروع الوطني العراقي وحافظ على النسيج الوطني خصوصا المدن السنية الغربية التي هب أبناء الجنوب لتحرير أراضيها وأهلها من دنس داعش الارهابي”.
وأضاف، أن “واشنطن تعول خلال المرحلة الحالية والمقبلة على استخدام الورقة الطائفية لإعادة إحياء مشاريعها ومخططاتها”، محذرا من “محاولات أمريكية لإعادة النشاط الإرهابي في مدن سنية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى