فايننشال تايمز: الإمارات تحاول الإفلات من القائمة الرمادية لغسيل الأموال

المراقب العراقي/ متابعة..
قالت صحيفة “فايننشال تايمز” إن الإمارات بدأت بخطوات لمكافحة الأموال القذرة؛ لكي تتجنب وضعها على قائمة المراقبة الدولية لغسيل الأموال.
وذكرت الصحيفة أن الإمارات، التي تعد مركزا ماليا في الشرق الأوسط، بدأت بزيادة قدراتها لمنع تدفق الأموال القذرة إلى أراضيها، وذلك حسب مسؤول بارز.
وفي نيسان 2020، حذرت مجموعة العمل المالي، التي تتخذ من باريس مقرا لها، الإمارات التي ظلت مركز جذب عالمي للأموال غير الشرعية، بأن عليها العمل مع النظراء الدوليين لتقوية معايير الالتزام في المجالات التي تعدّ عرضة للانتهاكات، وبخاصة تجارة الذهب والعقارات الراقية.
ونقلت الصحيفة عن أحمد الصايغ، وزير الدولة بوزارة الخارجية: “لقد أخذنا بالاعتبار التوصيات، وبدأنا بالتغيير”، مضيفا: “نعتقد أننا حققنا تقدما ملموسا، والسقف الذي وضع كان عاليا”.
وعلقت الصحيفة أن المسؤولين الغربيين يعترفون بتقدم حققته الإمارات للأمام، لكنهم يستبعدون تجنب وضعها على قائمة مجموعة العمل المالي، التي يطلق عليها القائمة الرمادية، وتضم دولا مثل بنما وسوريا واليمن وزيمبابوي.
وستصدر المجموعة المتعددة قرارها النهائي في نهاية شباط/ فبراير.
ووصفت الولايات المتحدة، الاقتصاد الإماراتي النامي بسرعة، بأنه “نقطة إعادة شحن للمخدرات غير الشرعية، ومعبرا لمواردها.
ومنحت سياسة الإعفاء من الضريبة في دبي مكانا جيدا لإيداع المال، وخاصة في قطاع العقارات الراقي وتجارة الذهب والأحجار الكريمة المنتعشة. لكن الإمارات بحاجة لبناء سمعة في النزاهة، ذلك أن مراكزها المالية تحاول جذب أفضل ما في الصناعة الدولية من المصارف الضخمة إلى شركات المحاماة الكبيرة.



