مخلفات حربية بموقع للنفايات شماليَّ الزبير !

المراقب العراقي/ البصرة…
تعد محافظة البصرة أكثر محافظات العراق تلوثاً نظراً لوجود حقول ألغام من حروب سابقة على مساحة 883 مليون متر مربع، ناتجة عن الحرب المتتالية منذ الثمانينيات الى يومنا هذا.
دائرة شؤون الالغام العراقية، سبق أن أفادت بأن حجم التلوث الكلي في العراق يبلغ نحو 5994 كم مربع، تم تنظيف نحو 50% منه، مشيرة الى أن غالبية الالغام مزروعة على الحدود الشرقية للعراق.
وقال مدير قسم التخطيط والمعلومات في دائرة شؤون الألغام أحمد عبد الرزاق فليح الجاسم، : إن “حجم التلوث الكلي في العراق يبلغ نحو 5994 كم مربع”، مبيناً أنه “تم اطلاق وتنظيف نحو 3159 كم مربع، والعمل يجري على تنظيف نحو 236 كم مربع، حيث تم تسليم هذه الأراضي الى المنظمات والشركات المحلية والدولية المعنية بهذا الاختصاص”.
بحسب مرصد الألغام الأرضية (لاند مين مونتور)، فإن العراق يعد من أكثر دول العالم تلوثاً من حيث مساحة المنطقة الملغومة، بالإضافة إلى التلوث بالذخائر العنقودية ومخلفات حربية أخرى
بشأن أماكن انتشار الألغام في العراق، ذكر الجاسم أن “حقول الالغام تنتشر على الشريط الحدودي مع ايران، في محافظات ديالى وواسط وميسان ووصولاً الى البصرة، جراء الحرب العراقية الايرانية في ثمانينيات القرن الماضي، حيث تم وقتها زرع المناطق الحدودية بالالغام بمساحات كبيرة جداً”.
مدير قسم التخطيط والمعلومات في دائرة شؤون الألغام، نوّه الى أن “هنالك حقول الغام أيضاً في محافظة المثنى جراء حرب الخليج الثانية عام 1991، كما تنتشر في المحافظات المحررة من سيطرة تنظيم، العبوات الناسفة”.
من جهتها اعلنت قائمقامية الزبير في محافظة البصرة، امس الثلاثاء، العثور على مخلفات حربية في موقع للنفايات شمالي القضاء.
وقال قائمَّقام الزبير عباس ماهر السعيدي، في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: أنه تم العثور على صواريخ من مخلفات حربية في موقع للنفايات شمالي القضاء”، مبينا أن “الاجهزة الامنية ومكتب مكافحة المتفجرات قاما بالتعامل معها ونقلها إلى مكان آمن لغرض تدميرها والتخلص منها”.



