أعظم الصور التي جسّدت محطّات الإنتصارات العلمية للبشر

الصور هي ذكرى جميلة للحظات مررنا بها في يوم من الأيام، كل صورة تملك حكاية تعيد لنا أحداث الماضي وتساعدنا على تذكر ما يصعب على الذاكرة تذكره، والعلم أيضاً لديه ذكرياته الخاصة ليذكرنا بإنجازاته القديمة ويرينا أجمل لحظاته عبر صور تاريخية جميلة,هنا بعض تلك الصور وحكاية كل صورة:
رسم برغوث تحت المجهر، روبرت هوك (1665):نشر العالم الإنجليزي والمهندس المعماري روبرت هوك في عام 1665 كتاباً وضع فيه اكتشافه لعالم طبيعي غير مرئي بالعين المجردة، حينها كان اختراع المجهر ما زال حديثاً، وكان عمل هوك هو الأول الذي أظهر بوضوح إمكانيات هذا الجهاز الجديد، وقام بنسخ ما لاحظه من خلال مجهره، وأنتج رسومات عالية الدقة والجودة في لوحات محفورة في النحاس. هذا الكتاب كان من أكثر الكتب مبيعاً في ذلك الوقت، كما أنه صاغ مصطلح الخلية البيولوجية مشيراً إلى أن الهيكل المجهري للنباتات يشبه خلايا العسل.
بلوتو، نيوهورايزن (2015):منذ 85 عاماً عندما لوحظ بلوتو لأول مرة عام 1930 من الفلكي كلايدتومبو، لم يكن لهذا الكوكب القزم وجه يمكننا التعرف عليه، واعتدنا على أن يكون بلوتو آخر كوكب في مجموعتنا الشمسية، في عام 2006 صنف على أنه كوكب قزم، وفي 19 كانون الاول 2006 بدأت رحلة نيوهورايزون للتحقق من هذا الكوكب.داجيروتايب القمر، جون آدامز ويبل (1852):التقطت أول صورة للقمر من الفرنسي لويس داجير في 2 كانون الاول عام 1839، لكن للأسف دمر مختبره بعد شهرين بسبب النيران وفقدت اللوحة، في ذلك العام عرض داجير أول تقنية للتصوير الفوتوغرافي في التاريخ تدعى الداجيروتايب وهي تقنية استخدم فيها ورقة من الفضة مطلية بالنحاس.مجموعة ماندلبرو، بينوا ماندلبروت:صاغ عالم الرياضيات البولندي بينوا ماندلبروت مصطلح “الفركتل” وأعطى الاسم بعد سنوات من الملاحظات الطبيعية والتفكير الرياضي.الرخام الأزرق – أبولو 17 (1972):الرخام الأزرق من أكثر الصور شهرة للأرض، التقطت بكاميرا هاسيلبلاد 70 ملم بوساطة طاقم أبولو17 وهي في طريقها إلى القمر في 7 كانون الاول عام 1972 على بعد 45000 كيلو متر من الأرض.أول تصوير بالأشعة، ويلهلم رونتغن (1895):في 22 كانون الاول 1895 سجل الفيزيائي الألماني ويلهلم رونتغن على لوحة فوتوغرافية صورة الأشعة السنية ليد زوجته آنا بيرثا، وكانت تلك الصورة هي الصورة الشعاعية الأولى، عندما رأت زوجته عظامها قالت كرد فعل: “لقد رأيت موتي”.الخلايا العصبية من مخيخ حمامة، سانتياغو رامون أي كاخال (1899):سانتياغو رامون أي كاخال الرجل الذي كان يملك مهارة قوية بالرسم، يتذكره الجميع الآن من خلال لوحاته للمشهد المجهري للخلايا العصبية، موهبته الرئيسة كانت في رؤية ما لا يراه أي شخص آخر باستخدامه طريقة التلوين التي وضعتها كاميلو غولجي، لاحظ ورسم الهياكل مثل العمود الفقري شجيري الخلايا العصبي,واثبت وصفه بأن الأنسجة العصبية تتكون من وحدات منفصلة فردية تدعى العصبونات وهي ليست شبكة متواصلة كما جادلت غولجي، في عام 1906 تقاسم كلاهما جائزة نوبل.




