أوباميانغ يفشل في التسجيل للمرة التاسعة على التوالي

أخيرا صمت النجم الغابوني بيير-إيميريك أوباميانغ عن الكلام المباح، ولم يسجل للمرة التاسعة على التوالي كما اعتاد قبلا في ثمان اسابيع البوندسليغا، فبعد شهر لم يكن للرياضيين خاصة المتتبعين للدوري الالماني والإسباني سوى اصابة ميسي وانفجار روبرت ليفاندوفيسكي العظيم “خماسية فولفسبورغ” للحديث عنهما. بما يتعين على محبي البوندسليجا الحديث عن لعنة ميونيخ التي جعلت اوباميانغ يصوم عن التسجيل أخيرا، بعدما حافظ على التسجيل في كل المباريات التي لعبها لبروسيا دورتموند بالدوري، فهو لم يترك مباراة الا وسجل فيها، حتى حين كان الفريق عبارة عن مجموعة من الشبان الهواة الذين يرتدون الأصفر والاسود امام ميونخ في الاسبوع الثامن سجل وبمرمى نوير ليكون ذلك الهدف هو العاشر بالبوندسليجا… وهو الهدف الملعون حتى الان. اوباميانغ المتواضع الذي يحب البهرجة والشقلبة بعد التسجيل كان هادئا وبائسا امام ميونخ، لكنه لم يكن كذلك حين قص وكتب على شعره كثيرا من الأشياء والصور وحين ارتدى الموسم الماضي قناع باتمان. لكن السحابة التي صعد اليها دورتموند بدات تنحسر والفضل في ذلك يعود لمدافعين لا يعرفون كيف يقفون امام ركلة حرة غير مباشرة من منصف الملعب في الدقيقة الأخيرة امام دارمشتات ولا كيف يخرج حارسهم الجديد رومان بوركي من مرماه ليوقف كرة موللر وليفاندوفيسكي وهي في الهواء. أوباميانغ لم ينحسر وظل يتمدد ويخرج العملاق الذي بداخله والذي لم يظهر كما يجب مع ليل وميلان وديجون وموناكو قدر ما ظهر مع سانت ايتيان ومع دورتموند وخصوصا هذا الموسم.




